الحكيم الترمذي

340

ختم الأولياء

واما « ث - » الحجة ، فكأنه يقول للأنبياء ، عليهم « ج - » السلام « ج - » : معاشر الأنبياء ، هذا محمد « ح - » ! جاء في آخر الزمان ؛ ضعيف البدن ، ضعيف القوة ، ضعيف المعاش ، قليل العمر . أتى « خ - » بما قد ترون : من صدق العبودة ، وغزارة المعرفة والعلم . وأنتم ، في قواكم وأعماركم وأبدانكم ، لم تأتوا بما « د - » أتى . ويكشف « ذ - » الغطاء عن الختم ، فينقطع « ر - » الكلام ، وتصير « ز - » الحجة « س - » على جميع خلقه . لأن الشيء المختوم محروس « ش - » . وكذلك تدبير اللّه تعالى « ص - » لنا في هذه الدنيا : انه إذا وجد الشيء بختمه « ض - » زال « ط - » الشك وانقطع الخصام « ظ - » فيما بين الآدميين . فجمع اللّه تعالى اجزاء النبوة لمحمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، وتمّمها « ع - » له « غ - » ، وختم « ف - » عليها « ق - » بختمه . فلم تجد « ك - » نفسه ولا عدوّه سبيلا إلى ولوج موضع النبوة ، من اجل « ل - » ذلك الختم . ألا ترى إلى « م - » حديث الحسن البصري « ن - » ، رحمه اللّه [ 219 ] ، عن انس بن مالك [ 220 ] ، رضي اللّه عنه ، في حديث الشفاعة ،

--> ( ث - ) فاما F . ( ج - ) V . ( ح - ) + صلى اللّه عليه وسلم F . ( خ - ) V . ( د - ) + قد V . ( ذ - ) وينكشف V . ( ر - ) ويقطع V . ( ز - ) ويصير F . ( س - ) حجة F ، حجته V . ( ش - ) المحروس V . ( ص - ) عز وجل V . ( ض - ) مختوما V . ( ط - ) ما زال V . ( ظ - ) الخطاب V . ( ع - ) وتممه V . ( غ - ) V F . ( ف - ) وختمها F . ( ق - ) عليه V . ( ك - ) يجد F . ( ل - ) V . ( م - ) V . ( ن - ) V .