الحكيم الترمذي

139

ختم الأولياء

( الفصل الثالث ) ( ولي حق اللّه وولي اللّه ) فهؤلاء كلهم أولياء حقوق اللّه ، وهم أولياء اللّه يصيرون « ا » إلى اللّه تعالى « ب » في مراتبهم . فيحلون بها ويتنسمون « ت » روح القرب ، ويعيشون في فسحة التوحيد والخروج عن « ث » رق النفس . قد « ج » لزموا المراتب ، فلا يشتغلون بشيء الا بما أذن لهم فيه « ح » من الاعمال . فإذا صرفهم اللّه من المرتبة إلى عمل أبدانهم « خ » حرسهم « د » . فيمضون مع الحرس « ذ » في تلك الأعمال ، ثم ينقلبون « ر » إلى مراتبهم . هذا دأبهم . فمن لم يف « ز » منهم « س » بما شرط عليه من لزوم المرتبة « ش » ، ومضى في عمل من أعمال البر ، يحسب أنه قد قوى واستغنى ، بما ناله من نور القربة فينبغي ألا يكون معطلا - فقد « ص » وقع في الخذلان . لأنه ترك الشرط ، ومضى بهوى نفسه . وانما شرط عليه « ض » لزوم المرتبة ، لان هوى نفسه معه ، والأدناس التي وصفت في نفسه . فكيف يجوز له « ط » ان يمضي من المرتبة إلى عمل بلا اذن ؟ فإنه إذا مضى بلا اذن ، لم يكن معه حراس « ظ » ، بل معه هواه وشهواته . فإذا عمل للّه تعالى « ع » ، وهواه معه « غ » ، أيترك « ف » ويخلى سبيله « ق » لان « ك » يرجع إلى مكان