الحكيم الترمذي

140

ختم الأولياء

القربة ، فيقف « ل » مع الصفوة « م » في « ن » المرتبة « ن » ؟ ان هذا الحمق عجيب ، لمن طمع في هذا ! وقد لطخ الحق وعمل بهوى نفسه . فهذا « ه » رجل مخدوع مستدرج . يعمل « و » نفسه في أنواع البر ، ويزعم أنه « ي » انما خلق « ي » للعبودية « ا - » ، وهذه عبودية « ب - » . [ 156 / ب ] فيقال له : إن عبودية « ت - » الأولياء أصفى من أن تخالطها « ث - » هنات النفس . وكيف يكون ما تعمل عبودية « ج » ، وأنت في أو حال « ح - » النفس وشهواتها وخدعها وأمانيها والتفاتها إلى خيالها ؟ فان « خ - » احتج بقول اللّه ، عز وجل : ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ ، مِنْ بَعْدِهِمْ « د - » . لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ [ 40 ] وقال : أفلا « ذ - » ترى أنه أشار إلى العمل ؟ فقل « ر - » له : احذر هذا « الكيف » ، الذي قاله ؛ فان « كيف » هو صفة العمل . أي « ز - » : لننظر بأي « ز - » صفة تعملون « س - » ؟ ولم يقل : لننظر ماذا تعملون . فان أردت ان تقوم له بالعبودية « ش - » ، فاجتهد في خروجك من رقّ النفس إلى رقّه ، حتى تكون له عبدا . فالعبودية « ص - » لعبيده ، والعبادة لعبيد النفوس « ض - » .

--> ( ل ) + في المرتبة V . ( م ) الشهوة V . ( ن - ) V . ( ه ) هذا V . ( و ) يعمل V . ( ي ) انني خلقت F ، اني انما كلفت V . ( ا - ) للعبودة V . ( ب - ) عبودة V . ( ت - ) عبودة V . ( ث - ) يخالطها F . ( ج - ) عبودة V . ( ح - ) أحوال F . ( خ - ) V . ( د - ) V . ( ذ - ) أولا V . ( ر - ) فيقال V . ( ز - ) الذي تنظر إلى F . ( س - ) تعمل V . ( ش - ) العبودة V . ( ص - ) تعمل V . ( ض - ) النفس V .