الحكيم الترمذي
136
ختم الأولياء
على أقدار نفوسهم ووقائها « خ 6 » واحتمالها لما يرد من العطاء « خ 6 » . وانما هداهم لسبله بصدق المجاهدة . والهدى ان يميل بقلبه ، مشتق من تهادى ؛ يقال في اللغة : مشى فلان يتهادى ، اي يتمايل . ومنه مأخوذة الهدية ، لأنها تميل بالقلب إلى صاحبها [ 34 ] . وإنما رحم العبد حين خلصت دعوته ؛ وانما خلصت دعوته حين صار مضطرّا ولم يبق له معتمد ( يعتمد عليه ) ولا ملتفت يلتفت اليه . فأما دعوة رجل احدى عينيه إلى ربه والأخرى إلى عمله ، فما هو مضطر ولا خلصت دعوته . فلما أجيبت لهذا المضطر دعوته ، طير من محل الصادقين ، في طرفة عين ، إلى محل الأحرار الكرام . ورتبت « د 6 » له هناك مرتبة ، على شريطة لزومه المرتبة ليعتق من رق النفس ، ويكشف عنه السوء ، الذي وصفه اللّه تعالى في هذه الآية .
--> ( خ 6 - خ 6 - ) F . ( د 6 ) ورنب V .