الحكيم الترمذي

137

ختم الأولياء

قال قائل : وما ذلك السوء ؟ قال : الذي وصفت « ذ 6 » بديّا : مما كان يجده في نفسه ، من تلك الهنات الدنسة ، التي لم يقدر ان يمحوها عن نفسه ، وانما يمحوها « ر 6 » عنه « ز 6 » اللّه ، عز « س 6 » وجل « س 6 » ! فقيل له « ش 6 » : الزم هذه المرتبة ، بقرب « ص 6 » اللّه تعالى « ض 6 » ! وأنت عتيق من رقّ النفس حتى تزايلك « ط 6 » هذه الهنات « ظ 6 » ، التي في نفسك ، + بما يرد عليك من أنوار القربة فتحرقها فتصير من صفوته ، وتصلح « ع 6 » له . ووكل به الحق يحرسه « غ 6 » . فان ثبت في مركزه فقد وفى بشرط اللّه « ف 6 » ، وان أخل بمركزه وهرب فهو « ق 6 » مخذول « ق 6 » ؛ خدعته « ك 6 » نفسه الامارة بالسوء . فانظر أية « ل 6 » نفس « م 6 » هذه ، حيث تقدر « ن 6 » على خدعه وهو في محل الكرام « ه 6 » الأحرار ؟ قال له « و 6 » قائل « ي 6 » : وأين « ا 7 » محل « ب 7 » الصادقين « ب 7 » ؟ واين محل الكرام الأحرار ؟ قال : محل الصادقين في السماء « ت 7 » الدنيا ، عند بيت العزة ، فهناك محلهم لأنهم عبيد النفوس . قال قائل « ث 7 » : وما بيت العزة ؟