الحكيم الترمذي
135
ختم الأولياء
فالمضطر ( هو ) الذي انقطع زاده وحمولته ، وبقي متحيرا في المفازة « ض 5 » لا يهتدي إلى « ط 5 » الطريق . فهو « ظ 5 » مرحوم مغاث « ع 5 » . ألا ترى ان « غ 5 » اللّه تعالى « ف 5 » أحل « ق 5 » للمضطر ، في مفازة « ك 5 » الأرض ، الميتة « ل 5 » رحمة له [ 29 ] وغياثا « م 5 » ؟ فالمضطر في مفاوز « ن 5 » السير « ه 5 » اليه أحق بالرحمة والغياث ! وقال ، عز « و 5 » اسمه « و 5 » ! في تنزيله : وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ [ 30 ] فحقيقة « ي 5 » الجهاد ألّا يبقى للصدق موضع قدم يتخطى اليه [ 31 ] . ثم قال : وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا « ا 6 » لَنَهْدِيَنَّهُمْ « « ب 6 » سُبُلَنا « ب 6 » » [ 32 ] والسبل « ت 6 » هي الطرق « ج 6 » . يعلمهم « ح 6 » ان للأولياء طرقا [ 33 ] ، فيها تفاوت
--> ( ض 5 ) مفاوز V . ( ط 5 - ) V . ( ظ 5 ) وهو F . ( ع 5 ) معاث F . ( غ 5 - ) V . ( ف 5 ) + قد V . ( ق 5 ) أباح V . ( ك 5 ) مفاوز V . ( ل 5 ) + ما أباح V . ( م 5 ) وعيانا F . وغياثها V . ( ن 5 ) مفازه F . ( ه 5 ) المسير F . ( و 5 - و 5 - ) F . ( ي 5 ) حقيقة V . ( ا 6 ) + الآية V . ( ب 6 - ب 6 - ) V . ( ت 6 ) وان السيل V . ( ج 6 ) الطريق F . ( ح 6 ) ليعلم V .