يحيى بن معاذ الرازي
220
جواهر التصوف
362 - « الدّرجات التي يسعى إليها أبناء الآخرة سبع : التّوبة ، ثم الزّهد ، ثم الرّضا ، ثم الخوف ، ثم الشّوق ، ثم المحبة ، ثم المعرفة ؛ فبالتوبة تطهّروا من الذّنوب ، وبالزهد خرجوا من الدنيا ، وبالرضا ألبسوا أقراط العبوديّة ، وبالخوف جازوا قناطر النار ، وبالشوق إلى الجنة استوجبوها ، وبالمحبة عقلوا النّعيم ، وبالمعرفة وصلوا إلى الله ، وهو . . . ولا يزالون فيه أبد الآبدين في الدنيا والآخرة » [ الحلية : 10 / 64 ] . * يقصد شيخنا يحيى بالدرجات : المقامات ، وأنها سبع وهذا العدد متّفق عليه بين معظم القوم ، إلا أن الاختلاف في تحديد المقامات والأحوال ، فما يراه بعضهم مقاما يراه بعضهم حالا ؛ فمثلا عند الطوسي المقامات بالترتيب هي : التوبة ثم الورع ثم الزهد ثم الفقر ، ثم الصبر ، ثم التوكل ، ثم الرضا ، ثم ذكر المحبة والخوف على أنهما من الأحوال ؛ وأقراط العبودية : رمز الخضوع ، وهي في الحلية قرائط . ولعلها تصحيف . كما أن مكان النقط : « وهو في البحر السابع » هكذا في الحلية . . أي أنهم تحققوا بالمعرفة بالله عندما وصلوا إلى المقام السابع وهو مقام المعرفة بالله . * * * مكررة - « ليس بعارف من لم يكن غاية أمله من ربه العفو » . * وردت في الباب الثامن ، باب التوبة رقم 93 . * * * مكررة - « الزاهد صافي الظاهر مختلط الباطن ، والعارف صافي الباطن مختلط الظاهر » * وردت في الباب السادس عشر باب الزهد رقم 211 . * * * مكررة - « الزاهد في عرض الدنيا ، والعارف في الآخرة » . * وردت في الباب السادس عشر باب الزهد رقم 212 . * * *