الأمير الحسين بن بدر الدين

529

ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة

المخوف والمرجو ، وهو العقاب والثواب ، وجميع ما يكون في حال الموت وبعده ، وفي القبر ، وعند النشر والحشر ، وعند المواقف ، والصراط ، والميزان ، ونحو ذلك . وقد يكون سبب هذا الذّكر المولّد للخوف والرجاء من قبل النفس « 1 » بالفكر المولّد لذلك . وقد يكون من قبل اللّه تعالى ، وقد يكون من بعض عبيده الواعظين المذكّرين ونحو ذلك . المبحث التاسع : في « 2 » طرف مما جاء في الاستغفار ، وذكر كيفية « 3 » ما جاء من التلفظ به عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « ما من عبد ولا أمة يستغفر اللّه كل يوم سبعين مرة إلا غفر له سبعمائة ذنب ، وقد خاب عبد أو أمة عمل في ليلته أو يومه أكثر من سبعمائة ذنب » « 4 » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من قال أستغفر اللّه الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت له ذنوبه وإن كان « 5 » فرّ من الزحف . ومن قالها خمس مرات غفر له وإن كان عليه مثل زبد البحر » « 6 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن في القرآن لآيتين ما

--> ( 1 ) في ( ب ) : من شغل النفس . ( 2 ) في ( ب ) : في ذكر طرف . ( 3 ) في ( ب ) : كيفية بعض . ( 4 ) أخرجه الديلمي في مسنده 4 / 17 رقم 6049 . والمتقي الهندي في الكنز 1 / 482 رقم 2105 وعزاه إلى الحسن بن سفيان . والبيهقي في شعب الإيمان 1 / 442 برقم 652 ، وفيه الزيادة : وقد خاب وعيد . . » ( 5 ) كان ساقطة في ( ب ) . ( 6 ) أخرجه الإمام زيد في المجموع ص 418 . والترمذي 5 / 531 رقم 3577 . وأبو داود 2 / 178 رقم 1517 .