السيد محسن الأمين

89

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

على نفسه الشغب في كل شيء فهو يشاغب حتى في البديهيات والمحسوسات وليست المسألة مسألة افتخار ومفاخرة بل مسألة أدلة وبراهين وزعمه انها مغالطة هو أقل وافسد من أن يسمى مغالطة فهشام قد الزم عمرو بن عبيد بما لا مناص منه فلذلك سكت ولم يتكلم حتى قام هشام وقد كان عمرو واحد عصره في قومه ولا يصل صاحب الوشيعة إلى أدنى درجاته فلو رأى أن في كلام هشام شيئا من المغالطة لما سكت وصاحب الوشيعة يعترف بأن اللّه لم يترك الأمة سدى لكنه يدعي انه جعل لها أئمة من أبنائها ونحن نسأله عن هؤلاء الأئمة فان كانوا منزهين عن الخطأ فهو ما نقوله وان لم يكونوا فالأعمى لا يهدي أعمى والمخطئ لا ينقذ من الخطأ بل يوقع فيه وكلماته التي كررها في عصمة الأمة وأبنائها قد بينا سابقا سخافتها وانه لا محصل لها والأحكام الشرعية يجب اخذها من صاحب الشرع فقط ولا تصل إليها العقول . أيها الغر إن خصصت بعقل * فاسألته فكل عقل نبي فهو ينبيك ان عقلك عن اد * رآك حكم الإله ناء قصي قال صفحة ( م ) التي هي ص 40 رأيت في كتب الشيعة بيانات لائمة الشيعة لو تركوها مكنوزة مكتومة لكان أحسن واستر إذ ليس في ظهورها الا شيوع الجهل - جهل الإمام بالقرآن - وحكت كتب الشيعة كلمات جرت بين الصادق وأبي حنيفة لو صدقت لدلت على جهل الصادق جهلا لا ينفع فيه التعليم أه . ولم يذكر تلك البيانات ولا تلك الكلمات . ( ونقول ) : كلامه هذا لو تركه مكتوما لكان أحسن له واستر إذ ليس في ظهوره الا شيوع جهله فالصادق عليه السلام امام أهل البيت في عصره والقرآن نزل في بيت جده وأخذ علوم القرآن بواسطة آبائه عن جده عن جبرئيل عن اللّه تعالى وشيعته اخذت عنه ما رواه الثقات عن الثقات . وهو قد أحال على مجهول ولو ذكر تلك البيانات لبينا له انه هو الجاهل بالقرآن وعلومه . بين الصادق وأبي حنيفة والكلمات التي جرت بين الصادق وأبي حنيفة معلومة مشهورة حكتها كتب من تسموا باهل السنة كما حكتها كتب الشيعة ولم تقتصر حكايتها على كتب الشيعة