السيد محسن الأمين
86
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
التفسير . والكلام والجدل والاحتجاج . والتوحيد . وأصول الفقه . والمواعظ والحكم والآداب والفقه من الطهارة إلى الديات وغير ذلك ما جمع في مجلدات كثيرة العدد ضخمة الحجم جمة الفوائد ، فرووا عن علي أمير المؤمنين كتابا املى فيه ستين نوعا من علوم القرآن ، ورووا عن الباقر كتابا في التفسير وأشار إليه ابن النديم في فهرسته والإمام الصادق رووا عنه في أنواع العلوم ما ملأ الخافقين وروى عنه راو واحد وهو أبان بن تغلب ثلاثين الف حديث ، والإمام الحسن العسكري رووا عنه كتابا في التفسير واشتملت كتب التفسير للشيعة كمجمع البيان والتبيان المطبوعين وغيرهما وتوحيد المفضل المطبوع المروي عن الصادق هو أحسن كتاب في رد الدهرية وكذلك توحيد الصدوق المطبوع المروي عن أئمة أهل البيت ، وكتاب الإهليلجة في الكلام مروي عن الصادق موجود في البحار . وكتاب تحف العقول المطبوع جمع علي بن شعبة الحلبي في مواعظهم وحكمهم وآدابهم التي هي كنوز لا تنفد ، والجزء السابع عشر من البحار كذلك ، ونهج البلاغة معروف ، وغرر الحكم ودرر الكلم جمع الآمدي مشهور مطبوع ، ونثر اللآلئ جمع الطبرسي صاحب مجمع البيان مطبوع كلاهما من كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام ، ورسالة الحقوق لزين العابدين جمعت أدب الدنيا والدين مطبوعة واستقصاء ما اثر عنهم ان ذلك لا يسعه المقام وما روي عنهم في الفقه كتب كثيرة كل منها في مجلدات ضخمة وقد فصلها صاحب الوشيعة في موضع آخر وهنا يقول : الشيعة إذا اتت بما عند الأئمة من العلوم تأتي بتفسير أبجد « الخ » هذا انصافه ومعرفته . وهذا الكلام منه ان دل على شيء فإنما يدل على جهل قائله أو على عناده وتمحله . ما رووه عنهم في غرائب العلوم كتفسير أبجد وأمثاله ليس بمستغرب ولا مستبعد وإذا لم توجد غرائب العلوم عندهم فعند من توجد وهم وحدهم وارثو جميع علوم جدهم جامع العلوم والغرائب . مع أن ذلك ان صح أم لم يصح لا يعد عيبا فكم في كتب غيرهم مما يشبه ذلك كخبر الجساسة المروي في صحيح مسلم وأمثاله . روى الإمام أحمد في مسنده بسنده عن زر بن حبيش : تسحرت ثم انطلقت إلى المسجد فمررت بمنزل حذيفة بن اليمان فأمر بلقحة فحلبت وبقدر فسخنت ثم قال ادن فكل فقلت اني أريد الصوم فقال وانا أريد الصوم فأكلنا وشربنا ثم اتينا المسجد فأقيمت الصلاة ثم قال حذيفة هكذا فعل بي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم