السيد محسن الأمين
71
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
محدود قد اضطرت الشيعة الاثني عشرية إلى أن تقول أقوالا كلها مستحيلة وعقيدة عصمة الأئمة قد بناها الشيعة على حرمان كل الأمة من عقل عاصم ومن ايمان هادئ هاد فان الأمة ان كان لها عقل يعصمها وإيمان يديها فهي بالغة رشيدة خرجت عن الوضيعة وكبرت عن طوق الشيعة فلذلك عرضت للشيعة هذا السؤال الأمة أو الأئمة فان قالت الشيعة بعصمة الأئمة فانا أقول بعصمة الأمة إذ لا حكمة للدين ولا مصلحة للأمة في مجرد عصمة الأئمة فان الأمة ان لم يكن لها عقل يعصمها وايمان يهديها وقوة تحميها فلا وجود للأمة . وقال صفحه ( لز ) والأمة معصومة عصمة نبيها في تحملها وحفظها وتبليغها وأدائها حفظت كل ما بلغه النبي مثل حفظ النبي وبلغت كل ما بلغه النبي مثل تبليغ النبي . حفظت كليات الدين وجزئياته أصلا وفرعا وبلغتها لم يضع من أصول الدين وفروع الدين شيء حفظته الأمة كافة عن كافة عصرا بعد عصر ولا يمكر ان يوجد شيء من الدين غفل عنه أو نسيه ( كذا ) الأمة فالأمة بالقرآن والسنة اعلم من جميع الأئمة واهتداء الأمة أقرب من اهتداء الأئمة وعلم الأمة بالقرآن وسنن النبي اليوم أكثر وأكمل من علم علي ومن علوم كل أولاد علي . ومن عظيم فضل اللّه على نبيه وعلى الأمة ان جعل في الأمة من أبنائها كثيرا هم اعلم من الأئمة ومن الصحابة وهذا معلوم بالضرورة فان كل لاحق يرث كل ما كان للسابق ثم يكسب ويوفر والأمة ما قصرت بل ورثت ثم وفرت ودونت والقرآن وعلومه والسنة وعلومها واجتهاد الأئمة وكل ثمراته تناله اليوم أيدينا بسهولة من كثب فابن الأمة اليوم في علومه هو الأمة في علومها كلها وخلافه كسل دائب واستصعابه وهم رائب كان صعبا عسيرا أو متعذرا من قبل اما اليوم فهمة الأمة وجهودها العظيمة في عصور متوالية قد يسرته للذكر تيسيرا فهل من مدكر وكل ما تدعيه ( كذا ) الشيعة وجوده في الأئمة موجود بتمامه قطعا في الأمة وابن الأمة احفظ واعلم وافقه . وقال صفحة ( لح ) : والأمة التي ورثت نبيها وصارت رشيدة ببركة الرسالة وختمها ارشد إلى الهداية وإلى الحق من كل امام والأمة مثل نبيها معصومة ببركة الرسالة وكتابها وعقلها العاصم ، الأمة بلغت وصارت رشيدة لا تحتاج إلى الامام رشدها وعقلها يغنيها عن كل امام . وقال صفحة ( لط ) انا لا انكر على الشيعة عقيدتها ان الأئمة معصومة وإنما انكر عليها عقيدتها ان أمة محمد