السيد محسن الأمين
360
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
والصواب ويجوز ان يكون في هذه الأخبار ضعيف السند فاصداره هذه الأحكام الجائرة على كل اخبار الشيعة تهور وخطأ . وأشار ص 50 إلى بعض ما في الكافي وقال إنه أصح كتاب عند الشيعة ثم اتى بعبارات أساء فيها الأدب كثيرا مع الإمام الصادق عليه السلام امام أهل البيت لم نر من مقتضى الأدب نقلها وهو لا يساوي تراب اقدام الصادق وقد بينا ان الشيعة لا تعمل ولا تعتقد بكل ما في الكافي ولا تراه كله صحيحا وتقسم اخباره إلى الاقسام المعروفة التي فيها الصحيح والضعيف سواء أكان أصح كتاب عندها أم اضعفه . أم العباس قال ص 33 كلام كتب الشيعة في أم العباس فيه شيء من سوء الأدب لا ارتضيه وهذه قد عادت للشيعة وكتبها عادة ، وفي ص 50 ما في الوافي في أم العباس لعله نزعة شيعية زادتها الشيعة على الشعوبية . ( ونقول ) هذه مسألة تاريخية ذكرها كافة المؤرخين من الشيعة وغيرهم فتخصيص كتب الشيعة بذلك قلة انصاف منه وهذه وأمثالها قد عادت له عادة . والشعوبية لم تؤثر شيئا في تاريخ الاسلام ولم يحوجها أهل الاسلام إلى زيادة شيء فيه . والشيعة أصدق حديثا من أن تزيد على الشعوبية أو غيرها ولكن نزعات العداوة للشيعة تحمل على مثل هذا القول . ايمان جد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم وأبيه وأمه وعمه قال ص 51 ( مسائل حسنة فقهية في كتب الشيعة ) يعجبني غاية الاعجاب عقيدة الشيعة في جد النبي عبد المطلب وعمه أبي طالب وأمه الثانية فاطمة أم علي عن الصادق : يحشر عبد المطلب أمة وحده عليه سيماء الأنبياء وهيبة الملوك . نزل جبرئيل على النبي عن اللّه تعالى اني قد حرمت الناس على صلب أنزلك وبطن حملك وحجر كفلك . ومثل هذه الأحاديث وان كانت رويت على طريق الدعاية وعلى قصد تأييد هوى من الأهواء فان قلبي يميل إلى هذه العقيدة وان لم يكن عندي لها دليل بل يميل