السيد محسن الأمين
359
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
الشيعة بزمن يرده انه متى كان من يسميهم أئمة الأئمة يروون حديث علي في عهد من عهود الاسلام أفي العهد الأول الذي سئل عنه الخليل بن أحمد النحوي واشترط عليه السائل ان لا يبوح به في حياة السائل فقال الخليل هذا يدل على أن الجواب أعظم من السؤال فقال رأيت الصحابة كأنهم بنو أم وأب وعليا كأنه ابن عكة فاجابه الخليل بجواب معروف واشترط عليه كتمان الجواب مدة حياة الخليل ، أم في العهد الأموي والعباسي وكان لا يجسر أحد ان يروي عنه حديثا كما مر واستمر ذلك إلى اليوم فقام موسى التركستاني ينكر فضلهم ويفضل عليهم من لا يلحقهم في فضل . والذي للشيعة في الأسانيد انهم لا يقبلون الا ما رواه الثقات عن الثقات حتى ينتهي إلى صاحب الشرع وفي المتون انهم لا يقبلون ما يناقض المعقول أو يخالف الثابت من المنقول وقد ملأت كتبهم في أحوال الرجال والبحث عن عدالتهم وضعفهم الخافقين . والذي لائمة من يسميهم الأمة قد علم حاله مما مر . وهذه التهويلات بتلك الالفاظ الهائلة . لا قرآن لا اسلام لا شرف . لا سماوات لا ارضون لا بحار لا انهار لو ثبت كذا فكل ما في كتب الشيعة موضوع . لو ثبت كذا فهو استخفاف بالقرآن . لا تدل الا على جهل قائلها . لما ذا كل هذا التهويل لان ما ذكر يخالف ما يعتقده موسى جار اللّه ولعل فيما يعتقده حقا وباطلا وصوابا وخطأ ليس موسى جار اللّه معصوما وان ادعى العصمة لنفسه ولامته في مواضع لا تحصى من وشيعته . نحن لا نقول بصحة كل ما في كتب الاخبار للشيعة لا في الأحكام الشرعية ولا غيرها لا الكافي ولا غيره ولا ندعي العصمة التي يدعيها له ولامته بل في هذه الأخبار جميع اقسام الحديث مما يحتج به وما لا حجة فيه فعلينا ان نبحث عن صحة سند الحديث وضعفه وقد تكفلت بتوثيق الرجال وتضعيفهم كتب الرجال ولا يلزمنا الاعتقاد أو العمل بكل ما صح سنده بل نطرح ما خالف الكتاب والسنة واجماع المسلمين أو خالف العقل . وإذا كان جميع ما في كتب الاخبار صحيحا فلما ذا وضعت كتب الرجال ولما ذا قسم الحديث إلى اقسامه المعروفة فقوله لو ثبت كذا فالأئمة وأهل البيت جاهلة سيئة الأدب جهل منه وسوء أدب وانكاره كل اخبار الشيعة احتراما للأئمة - بزعمه - تعد منه وتجاوز للحد كدعواه وضع كل ما في كتب الشيعة . فإذا كان في هذه الأخبار ما يخالف رأيه لا يترتب عليه ما ذكره من اللوازم إذ يجوز على رأيه الخطأ