السيد محسن الأمين
344
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
الأولى ان يقال بدله : وكل محب كان في الحب صادقا * فعن طاعة المحبوب ليس يحيد خبر حسبنا كتاب ربنا قال في ص 144 بعد ما ذكر جملة من فضائل الخليفة الثاني ان النبي وافقه في آخر عهد من حياته حين قال حسبنا كتاب ربنا . لم ينكر قوله وانما انكر نزاع الناس فقال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع وقال إنه لا يرتاب في أن هذا وفاق من النبي له . ( ونقول ) خبر حسبنا كتاب ربنا كان الأولى به ان لا يتعرض له ولا يضطرنا إلى الجواب عن كلامه فيه لأنه قد اقترن بقوله غلب عليه الوجع وغلبه الوجع وكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول اللّه وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم رواه البخاري في صحيحه في باب قول المريض قوموا عني ورواه ابن سعد في الطبقات وفي رواية أخرى للبخاري فقالوا ما شأنه أهجر وروى هذه الرواية الطبري في تاريخه وابن سعد في الطبقات وفي رواية أخرى لابن سعد في الطبقات فقال بعض من كان عنده ان نبي اللّه ليهجر وفي رواية أخرى لابن سعد فقالوا انما يهجر رسول اللّه وفي رواية للطبري في تاريخه فقالوا ان رسول اللّه يهجر وذلك يبطل كل ما قاله هذا الرجل . رعية الامام الجائر والإمام العادل قال ص 35 روى الكافي ان الباقر كان يقول : ان اللّه قال لأعذبن كل رعية دانت بولاية إمام جائر ولا استحي وان كانت الرعية في اعمالها بررة تقية ولا عفون عن كل رعية في الاسلام دانت بولاية إمام عادل من اللّه ولا استحي وان كانت الرعية ظالمة مسيئة في أي كتاب قال اللّه هذه الكلمات ثم ما الفائدة من أمثال هذه الكلمات . ونقول : قد بينا فيما سلف ان الكتب فيها الغث والسمين والصحيح والسقيم