السيد محسن الأمين
345
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
ولكنا نقول من دان بولاية إمام جائر كان شريكا له في جوره ولا يمكن ان يكون برا تقيا في كل اعماله وإذا عمل بعض اعمال البر يجوزان لا يقبلها اللّه لأنه انما يتقبل من المتقين ويكون ابعد عن عفو اللّه لأنه مشاق له في عقيدته والعقيدة يكون المخطئ فيها أبعد عن العذر لأن اللّه تعالى أقام الحجج والبراهين الساطعة ووهب للناس العقول التي يميزون بها بين الحق والباطل فالمخالف للحق في عقيدته اما معاند أو مقصر بخلاف من يرتكب المعصية لشهوة دعته إلى ذلك فيرجى له ان يشمله اللّه بعفوه إذا لم يقصر في عقائده وان صح الحديث جاز ان يكون من الأحاديث القدسية التي رواها الباقر عن آبائه عن جده الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن جبرئيل عن اللّه تعالى . والفائدة من أمثال هذه الكلمات هي تهجين الجور والظلم والمبالغة في الردع عن معاونة الظالم على ظلمه والحث على العدل وعلى معاونة العادل على عدله . وقد نسي هو أو تناسى اطالته الكلام في أشياء كثيرة لا فائدة فيها . النسيء قال ص 35 - 36 ما هو النسيء الذي هو زيادة في الكفر وهل كان له عند العرب قبل الاسلام نظام يدور عليه حساب السنين وسنو عمر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم هل عدّت على وفق نظام النسيء أو كان للعرب تقويم خال عن النسيء به كان يعد عمر الانسان في الوافي الكتاب 5 ص 45 ان حساب الشهور عند الأئمة كان روميا ما وجه اتخاذ الأئمة حساب الروم وشهورهم وسنيهم وحساب العرب كان عربيا وتاريخ الهجرة عربي ما وجه اتباع الروم ووجه الابتداع . ونقول : النسيء فعيل من النسء وهو التأخير . وسميت العصا منسأة لأنه يؤخر بها الشيء ويبعد ( والنسيء ) هو جعل شهر من الأشهر الحرم مكان شهر كانوا في الجاهلية إذا احتاجوا إلى القتال في شهر من الأشهر الحرم قاتلوا فيه وجعلوا مكانه شهرا آخر قال اللّه تعالى في سورة التوبة : إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثلاثة منها سرد ذو القعدة وذو الحجة والمحرم وواحد فرد وهو رجب وكانت العرب تحرم القتال في الشهور الأربعة . في مجمع البيان : وذلك مما تمسكت به من ملة إبراهيم وإسماعيل ثم قال