السيد محسن الأمين

341

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

قال ص 126 وإذا افتلينا كتب الشيعة واجتلينا حالها في حلية المتعة فلا علينا إلا أن اقتفينا اجتهاد أئمة المذاهب واقتدينا به ثم اكتفينا بنوره واهتدينا به إلى هدى اللّه في كتابه . ( ونقول ) لا نكلفه افتلاء كتب الشيعة بل يكفيه ان ينظر نظرة واحدة في كتب قومه بشيء من الانصاف فيتضح له ان ما نزل به الكتاب وأباحه النبي الكريم وعملت به الصحابة والتابعون عدة سنين لم يكن لأحد ان يحرمه برأيه وهو غير معصوم وان أبى فله اقتفاؤه اجتهاد أئمة مذهبه واقتداؤه بهم ولنا اقتفاؤنا لأهل بيت نبينا وأئمة مذهبنا الذين ندعي بهم يوم يدعى كل أناس بإمامهم واقتداؤنا بهم . امتثالا لقول نبينا صلّى اللّه عليه وآله وسلم اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي . اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب اللّه وعتري أهل بيتي . وقد اكتفينا بنورهم واهتدينا به إلى هدى اللّه في كتابه فأي الفريقين أحق بالإصابة . وأحق بالأمن وهيهات ان يهدي إلى هدى اللّه في كتابه الأنور يخرج من مشكاة بيت النبوة ومصابيح الهدى أئمة بيت النبوة . مع أن افتاء أئمة المذاهب كلهم بتحريمها غير صحيح لافتاء الامام مالك بها كما مر ونحن قد افتلينا وشيعته فما وجدنا فيها إلا الدعاوي الفارغة والمخالفات لإجماع المسلمين واعلم أن المتعة عند الشيعة ان وقعت فإنما تقع نادرا وفي حالات استثنائية وهم يرونها عيبا وان كانت حلالا فليس كل حلال يفعل . اعتذاره عن التطويل قال ص 148 لقد علمت اني أسهبت اسهابا انتهى بي إلى الاملال وعذري فيه ان مسألة شرف النساء أو ابتذالهن له في حياتنا الاجتماعية الأدبية أهمية عظيمة وأحاديث المتعة متضاربة متعبة لا تطمئن قلب الفقيه المجتهد وكتب الشيعة قد أسرفت في القول بها ابتيارا والوضع فيها ابتهارا حتى عدت عدوانا وعادت عداء فعدت سفح ماء الحياة في غوار المتمتعات تقربا إلى اللّه ارغاما لمن استنصر اللّه به في دينه ثم تعدت واعتدت حتى ادعت ان المتعة شعارا لأهل البيت نزل فيها القرآن الكريم ا ه . باختصار .