السيد محسن الأمين
338
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
واليوم الآخر وعنده ذرة من علم . وهل كان الإمام الصادق وباقي أئمة أهل البيت أقل فقها وعلما من أئمة المذاهب الأربعة حتى تكون فتواهم في تصحيح النكاح مقبولة وفتوى الصادق وباقي الأئمة غير مقبولة وهم ان لم يكونوا أفقه من أئمة المذاهب فليسوا دونهم . عباراته الشنيعة التي تفوه بها قد استعمل في تهجين امر المتعة عبارات ذكرها في ص 135 و 139 و 140 و 146 و 160 و 162 لا يتفوه بها ذو علم وأدب ولا ترجع إلى دليل مثل المتعة اتجار المرأة بفرجها ، ببدنها وعرضها المتعة تجرح شرف المرأة . المتعة إجارة المرأة نفسها ليتمتع بها الرجال أو تجارة المرأة بفرجها امتهان لها وهتك لشرفها . وفتك بعزتها . المتعة إجارة وإجارة المنفعة بيع وتجارة ولم يستحل دين تجارة المرأة ببدنها وعرضها وشرفها وعفافها بذل المرأة نفسها في سبيل الهوى والحب إجابة لداعي الهوى أقرب إلى العفاف والشرف من بذلها في سبيل حفنة من الحب . نحن نقول أداء التراويح جماعة شعار للسنة فهذا القول يمكن ان يكون له وجه أدبي وديني اما اتجار المرأة بفرجها فلن يكون إلا خزيا لا يدانيه خزي يحمر منه وجه الأدب ويسود منه جلد الأجرب . واخس رجل لا يرضى ان يتمتع أحد بأخته أو بنته فكيف يستحلها الفقيه والامام في بنات الأمة والمرأة إذا أجرت نفسها أو اتجرت بها مرة يتجنبها الرجال ومن يمكن ان يكون اكفر بالايمان في آية المحصنات من عاد يترك المحصنة ويتمتع بالتي تتجر ببدنها فتؤجره بكف من بر أو حفنة من شعير . واللّه يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما . من هم الذين يتبعون الشهوات هل هم الا الذين يستحلون التمتع بكف من بر ثم يقولون من لم يقل بكرّتنا ويستحل متعتنا فليس منا . يكفينا كل تعب في سبيل تحريم متعة النساء كلمة المتعة وحدها التي تجرح شرف المرأة فإن الانسان غاية للكون وللتشريع إلى آخر ما تفلسف به مما لا طائل تحته ، وقد أكثر من سفاسفه هذه وأطال في زخارفه واطنب في هذيانه فيما هو من هذا البحر وعلى هذه القافية وتجاوز الحد في سوء قوله وأطال بما أوجب الملال وكرر وأعاد على عادته الشنيعة وعاد إلى هذه المهزلة مرارا بعبارات تركنا أكثرها لعدم فائدة في نقلها