السيد محسن الأمين
335
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
البيت أو شارة وشعار للأئمة لا يكون إلا جنفا من نجف أو شنيعة من شيعة يصدق فيها قول القائل عدو عاقل خير من صديق جاهل ، وفي ص 135 بعد ما عبر عن المتعة بعبارات قبيحة قال فكيف يجعل شارة لبيت نبوة العرب إلا من عجمي كسروي مدائني إذا لقي عربيا سمعت له شهيقا وهو يفور يكاد يتميز من الغيظ وفي ص 144 لم يوجد للشيعة زخرفة إلا أن المتعة شارة لأهل البيت وشعار للأئمة وفي ص 148 ثم تعدت الشيعة واعتدت حتى ادعت ان المتعة شارة للأئمة وشعار لأهل البيت وفي ص 159 أي كلمة يمكن أن تكون أضيع من آية : وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ لو قلنا إن متعة الشيعة شعار أهل البيت بيت النبوة وقلنا إنها شارة أئمة الدين وفي ص 164 الزنا أقرب إلى الحل من متعة تجعل شعارا لبيت نبوته - نبوة الشرع - . ونقول : ليس المقام مقام مفاخرة وافتخار بل مقام بيان حكم شرعي - الشيعة ذكرته واستدلت عليه وهو لم يزد على تكرير العبارات الفارغة التي لا طائل تحتها وعلى السباب والشتم والبذاءة وسوء القول ولم يأت بدليل ولا شبه دليل فليفتخر ما شاء بتحريم ما أحله اللّه فتشدقه بهذه الألفاظ الممقوتة وتفاصحه جنفا من نجف . شنيعة من شيعة . لا يعود إلا بالمذمة والشناعة عليه ونسبة الجهل إليه وإذا كان عدو عاقل خير من صديق جاهل فما قولك بعدو جاهل وكيف لا يجعل شارة لبيت نبوة العرب شرعه وأباحه نبي العرب والعجم ويجعل شارة للمسلمين ما لم يشرعه ذلك النبي وهو شعار العجم والمجوس وقد خالف بقوله من عجمي كسروي الخ قوله تعالى : إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ وقول نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلم لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى . ان أحد خير من أحد إلا بالتقوى . فشهيقه هذا وهو يفور يكاد يتميز من الغيظ سيؤدي به إلى الثبور وقد وجد للشيعة الأدلة القاطعة المتقدمة لا ما زخرفه من أنه لم يوجد لها زخرفة إلا انها شارة للبيت والشيعة لا تتعدى ولا تعتدي بل هو معتد في جعله الزنا أقرب إلى الحل مما نزل بحله القرآن وجاءت به بعدم نسخه السنة المطهرة . تجاوزه الحد في الافتراء والقذف والتشنيع وسوء القول افرط هذا الرجل في تشنيعه وافترائه على الشرع المطهر وسوء قوله فجعل المتعة