السيد محسن الأمين
297
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
ووعد بإغناء الفقير إذا تزوج وامر من لم يقدر على النكاح ان يتعفف عن الزنا فما ربط ذلك بحلية المتعة وحرمتها فإذا قال تعالى من تزوج فقيرا يغنه اللّه من فضله ويجوز النكاح إلى اجل ومن لم يجد نكاحا لفقره فليستعفف حتى يغنيه اللّه من فضله أي منافاة بينها تنافي الاعجاب والأدب بعد الاجماع على جواز كون المهر في الدائم والمتعة من حفنة بر إلى قنطار ذهب . كتاب اللّه وهو اجل قدرا * تعالى عن أباطيل الرجال ويلزم على رأيه ان لا يشتكي المجاهدون جوعهم إلى رسول اللّه ( ص ) إذا جاعوا ولا عطشهم إذا عطشوا ولا شيئا مما يصيبهم لأن ذلك ينافي امرهم بالصبر والمصابرة فالصبر على الشدة مع امكان التخلص منها هو صبر بلادة لا صبر شرف واجر . وتهويله بأنه هل يمكن ان يوجد جزع أشد من جزع مجاهد يقول ألا نختصي وهو يحفظ آية أم حسبتم ان تدخلوا الجنة وهل يمكن ان يكون صحابة أفضل نبي « الخ » بتلك العبارة المعقدة . تهويل بارد . المجاهد يطلب منه الثبات في الحرب وعدم الفرار وعدم الجزع والخوف ولا يطلب منه إذا حصل له امر طبيعي ان يشكوه إلى نبيه الذي يمكن ان يبيح له ما يرفعه سواء أكان من صحابة أفضل نبي أم لا واي ربط لأفضلية النبي وعدمها بالمقام ولم يكن في المقام جزع ولا هلع وإذا كانوا رهبان ليل في عبادة اللّه بالصلاة والدعاء والتلاوة لم يلزم ان يكونوا رهبان نصارى لا رهبانية في الاسلام . ولم تسلب منهم شهوة النكاح وقد ورد تعلموا من الديك خمس خصال وعدّ منها كثرة الطروقة وحبب إليه ( ص ) من الدنيا ثلاث أولها النساء ومات عن تسع نسوة وتسمية ذلك وهنا ووقاحة من الوهن والوقاحة لما عرفت . وقوله مضت عليهم سنون « الخ » من جملة عباراته الفارغة . قوله لا يجس في قلب أحدهم واجس تمنع تكذيب للأحاديث النبوية . وقوله ولا داعية زوجة نسبة لهم إلى مخالفة السنة ان أراد انهم لم يتزوجوا ويكذبه المعلوم من حالهم ان أراد عدم ميلهم للنساء وعلى ذكر البيت الذي انشده جرى على اللسان هذان البيتان : حب النساء شريعة مسنونة * مأخوذة عن أحمد المختار ما كان في شرع النبي ترهب * من عابد أو فارس كرار ( سادسا ) مثل ابن مسعود في ورعه ودينه إذا كان يرى ويروي حلية المتعة