السيد محسن الأمين
272
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
فانكحوا ما طاب لكم الآية ، فاتفقت كتب الشيعة على بطلان متعة الشيعة بآيات القرآن وهم لا يشعرون . وقال ص 273 أجمعت أمهات كتب الشيعة على أن الآية نزلت في متعة الشيعة ولا أتعجب من قولهم تعجبي من هذا الاجماع ومن هذه الدعوى فإنه جهل باللغة عظيم وغفلة عن أدب البيان كبيرة وخطأ في فهم الكتاب فاحش أدبيا ومنطقيا . وقال ص 184 - 185 وأفحش خطأ عندي قول الشيعة التي لم تزل تقول ان الآية نزلت في متعة الشيعة فإن مثل هذا القول غفلة فاحشة عن مسألة نحوية ابتدائية بعد الاغراق في احتكار الأدب والبلاغة في زرائب التشيع وهو بعد ذلك فرية على اللّه وعلى القرآن الكريم وعلى أهل البيت وعلى الأئمة . ونقول ( أولا ) كرر فيما نقلنا وفيما اعرضنا عن نقله قوله متعة الشيعة وهي سيئة منه شنيعة فهي متعة الدين والاسلام ومتعة اللّه وكتابه وسنة رسوله وأهل بيته الطاهرين ، ومتعة أبي بكر وعمر في بعض خلافته ومتعة الصحابة والتابعين وعلماء المسلمين ، كابن جريح وأمثاله ؛ وان كره ذلك وأباه موسى تركستان . وقد بان بما ذكره سابقا ولاحقا من الأدلة بطلان قوله ليس بيد الشيعة دليل سوى الآية . ( ثانيا ) ان متعة الاسلام التي أحلها اللّه في كتابه وامر بها نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وفعلها أصحابه كبيرة على هذا الرجل وانها لكبيرة الا على الخاشعين . وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى اللّه . ثقيلة عليه . وكذاك الحق محملة ثقيل وقد اسندها إلى الكتاب المبين خيار صحابة النبي الأمين كابن مسعود وأبي بن كعب وابن عباس وغيرهم ، وخيار التابعين كما يأتي فجعل ذلك عيبا شديدا على الدين ليس إلا من قلة الدين جعل ما أباحه اللّه إهانة لنساء المؤمنين . فإنه من اخلاق الجاهليين وقد انبسط بالكلام عليها وأعاد الكرة مرة بعد مرة ومرات مستمرة تعصبا وعنادا بدون فائدة ولا جدوى وأساء القول ولم يأت بما يوجبه الأدب ولم يزده هذا الانبساط إلا انقباضا عن الحق ولم يستطع لا ببيانه السهل ولا بيانه الصعب ان يثبت ان قوله مما يفيده الكتاب أو ينطبق على أصول الشريعة . ( ثالثا ) زعمه ان كتب الشيعة وحدها تدعي نزول الآية في المتعة وانه لا يوجد في كتب غيرها قول لأحد بذلك كذب منه وافتراء فقد شاركها في ذلك كتب اجلاء