السيد محسن الأمين

247

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

منه وانكار ابن عباس ان يكون طاوس رواه عنه كل ذلك لم تروه الشيعة وانما رويتموه أنتم وروته الشيعة عنكم واخذته منكم كما مر في رواية أبي طالب الأنباري ومر ان سفيان أحد رواته قال أراه من قبل ابنه عبد اللّه بن طاوس وكان على خاتم سليمان بن عبد الملك وكان يحمل على بني هاشم حملا شديدا ولولا ذلك ما جعله سليمان على ديوان الخاتم فروى ضد ما يراه بنو هاشم عداوة لهم وإرادة للخلاف عليهم . فالذي طاش طيشه وجاش تعصبه وذهب رشده حتى لم يعد يميز بين رواية الشيعة ورواية غيرهم ولا يعرف مناحي الكلام هو هذا الرجل لا كتب الشيعة . والشيعة لم تتقول على بيان الكتاب الكريم الذي هو بريء مما تقوله عليه هذا الرجل ونسبه إليه من دلالته على التعصيب بدعوى انفرد بها لم يسبقه إليها سابق ولا يلحقه لاحق فأي تقول على بيان الكتاب الكريم أفظع وأفحش من هذا . كما انها لم تتقول على السنة الكريمة بل هو تقول عليها وحاول اثباتها برواية يبرأ منها من رويت عنه وترك ما قاله فيها أئمة أهل البيت الذين هم اعرف بسنة جدهم من كل أحد ومنهم لا من غيرهم يجب ان يؤخذ نظام التوريث في الاسلام . ولا تكون التهم الباطلة والغفلة والأوهام الا ممن اعرض عنهم وترك وصاية الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم بالتمسك بهم إذ جعلهم شركاء القرآن لا يضل المتمسك بهما ابدا فمن هو الأحق بالتقول والغفلة والوهم والسنة ان نسيها ناس أو أنكرها منكر فمن يكون احفظ لها منهم ومن ذا الذي يصل إلى درجتهم في العدالة والحفظ فضلا عن أن يكون اعدل واحفظ منهم أهو عبد اللّه بن طاوس أحد أعوان فراعنة الملك العضوض الذي كان يحمل على أهل البيت حملا شديدا ويجاهر بعداوتهم وقد فرض اللّه مودتهم وجعلها اجر الرسالة . وما أن الأمة تلقتها فافتراء على الأمة فقد ردها حبر الأمة وردتها أئمة أهل البيت سادات الأمة . واما بيان الكتاب فقد عرفت انه بريء من ذلك . ومن أعجب الأعاجيب قوله ثم يشمل كل هؤلاء العصبات للرجال نصيب . وأولو الأرحام فإن الآية الأولى لو قال قائل انها صريحة في نفي التعصيب لم يكن بعيدا من الصواب لان أهل التعصيب يخصونه بالرجال دون النساء والآية تجعل الميراث شاملا للرجال والنساء ولذلك قال المرتضى كما مر ان توريث الرجال دون النساء سنة جاهلية وآية اولي الارحام ان لم تدل على نفي التعصيب لا تدل على ثبوته وقد عرفت انها فسرت من قبل أئمة أهل البيت بان