السيد محسن الأمين
239
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
صحيفة الفرائض والجفر والجامعة ومصحف فاطمة وغيرها قال ص 203 ومرت إليه الإشارة في أثناء الكلام على العول عند ذكر آيات خمس في المواريث : وهذه الآيات الخمس هي لا غيرها صحيفة الفرائض التي تذكر في كتب الشيعة ويقول فيها الباقر والصادق ان النبي املاها على علي وكتبها علي بيده صحيفة الفرائض التي تدعيها الشيعة لم يرها بيد الباقر والصادق الا زرارة وكل مسألة رأى فيها زرارة كان يقول من غير شك باطلة اما هذه الآيات الخمس فقد املاها النبي على الأمة وكتبها الأمة صحفا مطهرة لم تضع ولن تضيع كما ضاعت صحيفة الفرائض وكل ما كتبها علي بيده من الجفر والجامعة والمصحف ومصحف السيدة وطامور الوصايا . وفي ص 107 - 108 - 109 كل ما قدمت من الدعاوى . مصحف السيدة فاطمة . مصحف علي الذي غاب بيد الامام الغائب المنتظر . طوامير الوصايا . صحيفة الفرائض صحيفة في ذؤابة سيف النبي . الجفر الأبيض والأحمر . الجفر الأكبر والأصغر . الجامعة . الف حرف والف باب يفتح كل حرف وكل باب الف حرف وألف باب . فإن الإسلام وكتابه ارفع وأغنى من كل هذه الدعاوي واللّه في كتابه يقول : وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ . وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ . . ومن ينظر في الجفر ويتيه في جداول الأحرف فهو معرض تائه وأهم متوهم . ومن يقول إن علم الحرف علم شريف يستنبط منه جميع العلوم إلا أنه علم مكنون عند أهله فقد أصاب إصابة اللزوميات في قوله : لقد عجبوا لأهل البيت لما * اروهم علمهم في مسك جفر ومرآة المنجم وهي صغرى * ارته كل عامرة وقفر