السيد محسن الأمين

22

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

الشيعة بالنقد سفه وعصبية باردة . والحق ان قبور الأنبياء والأوصياء والصلحاء عند الشيعة وعند غيرهم مزورة معظمة لا معبودة كما يتوهمه الوهابية وقد أقمنا البرهان على رجحان زيارتها وتعظيمها واستحباب ذلك وانه ليس فيه شيء من العبادة في كتابنا ( كشف الارتياب ) المطبوع بما لا مزيد عليه فليرجع إليه من اراده . المقابر قال : اما المقابر فهي في أكثر بلادكم طرق للناس ومعابر يدوسها الانعام والكلاب وكل عابر . ( ونقول ) المقابر في بلاد الشيعة مثلها في بلاد سواهم منها ما هو مسور بحائط ومنها ما هو خلو من ذلك ومنها ما يعبر الناس فيه كثيرا ولا بد ان تعبر فيه الانعام والكلاب وكل عابر فلينظر إلى مقابر بلاد الشام وقراها وجميع بلاد الاسلام حتى مقبرة البقيع بالمدينة المنورة هل ينقطع المرور فيها بين القبور وهل يمكن ذلك وقد قيل أقبح العيب ان تعيب ما فيك مثله القرآن قال صفحة ( ي ) : لم ار فيكم لا بين الأولاد ولا بين الطلبة ولا بين العلماء من يحفظ القرآن ولا من يقيم تلاوته ، ولا من يجيد قراءته ، أرى القرآن عندكم مهجورا أليس عليكم ان تهتموا في إقامة القرآن الكريم في مكاتبكم ومدارسكم . ثم قال ص 27 على عادته في التكرير والتطويل الممل بلا طائل لم ار بين علماء الشيعة ولا بين أولاد الشيعة لا في العراق ولا في الايران ( كذا ) من يحفظ القرآن ولا من يقيمه بعض الإقامة بلسانه ولا من يعرف وجوه القرآن الأدائية ما السبب في ذلك هل هذا اثر من آثار عقيدة الشيعة في القرآن الكريم . اثر انتظار مصحف علي الذي غاب بيد قائم آل محمد . ( ونقول ) ان الشيعة في العراق وبلاد إيران - التي تكرم عليها بال وجاء بها معه من تركستان - وجميع البلدان أشد محافظة على القرآن من كل انسان يحفظونه في صدورهم ويتلونه في عشيهم وبكورهم وفي أنديتهم وعلى قبورهم ويختمونه في أيامهم واسابيعهم وشهورهم يقع ذلك من صغيرهم وكبيرهم وإناثهم وذكورهم . وان أراد حفظ القرآن عن ظهر القلب فكم فيهم من يحفظه كذلك وان كان ليس عاما