السيد محسن الأمين

180

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا - على مصائب التقية - ويدرءون بالحسنة - بالتقية - السيئة - الإذاعة . أمور عاب بها التقية قال ص 82 والتقية على ما عليه الشيعة غش في الدين وبيانه نصيحة ونصح والامام لا يسلك الا طريق النصح ولم يكن أحد من الأئمة يسلك طريق الغش وكل يعلم أن من اظهر بلسانه ما لم يعتقده بقلبه فهو كذب ونفاق تجيزها الشيعة لغرض عدائي . وقال ص ( 84 ) ولا أظن ان الأئمة كانوا يعلمون الشيعة التقية تقية الخداع في الاخبار والنفاق في الاحكام . والشيعة تتقي في طفائف الأمور تعمل اعمالا نفاقية وتضع اخبارا على وجه التقية ثم تجاهر بأسوإ الكبائر وتزعم أنها تتقي تقية بها تخادع العامة . وقال ص ( 85 ) تقية الشيعة روحها النفاق وثمرتها كفر التهود قالوا سمعنا وعصينا إذا تقررت أدبا دينيا فقلت كل شيعي في غلاف التشيع يكون مستورا وراء التقية لا يبقى لقوله قيمة ولا يبقى لعمله صدق ولا لوعده وعهده وفاء ويحلفون باللّه انهم لمنكم وما هو منكم ولكنهم قوم يفرقون . واستشهد ص 86 على بطلان التقية - وظن أنه قد فتح بذلك كنزا - بقول الامام : العبادة خوفا من العذاب عبادة العبيد وطمعا في الاجر عبادة الاجراء وإطاعة للامر وحبا للّه عبادة الأحرار . قال فكيف يكون حال امام معصوم يأتي تقية بعبادة عند سلطان جائر وهما في خوفه أو طمعا في رضاه أو سعيا لا رضاء هوى باطل أو كيف يكون أدب امام له دين يفتري على اللّه حكما أو على نبيه حديثا يتعمد الكذب ويزعم فيه التقية وهو واهم في خوفه وضال ينافق في تظاهره بالوفاق للعامة ثم كيف تنسب التقية إلى الباقر وفي طوماره ولا تخش الا اللّه يعصمك من الناس . نحن أهل السنة والجماعة نبرئ كل مؤمن له أدب من أن يتدرك إلى مثل هذا الدرك الأسفل من الأدب .