السيد محسن الأمين

181

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

وختم كلامه ص 85 بقوله : هذه جمل غثها وسمينها للشيعة في التقية كلمات بعضها حق وكلها أريد بها باطل وادعي انا - احتراما لكل امام - ان جميعها موضوع على لسان الصادق والباقر . ( ونقول ) قد افرط هذا الرجل في تعنته وتعصبه وعناده وإساءة القول ولم يأت بشيء يصح ان يقال عنه انه دليل أو شبه دليل . والعجب منه ومن أمثاله في عيبهم الشيعة بالتقية وقد نطق بها القرآن الكريم وجوزها الشارع الحكيم في أفظع وأعظم شيء يتصور في موالاة الكفار واظهار كلمة الكفر ومدح الأصنام وسب الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلم كما ستعرف وعيب التقية ليس على الشيعة الذين حفظوا بها دماءهم وأموالهم واعراضهم بل عارها وشنارها ووبالها على من اضطر الشيعة إليها . معنى التقية ( التقية ) لغة الحذر وشرعا اظهار خلاف الواقع في الأمور الدينية بقول أو فعل خوفا وحذرا على النفس أو المال أو العرض المعبر عنه في هذا الزمان بالشرف على نفسه أو على غيره . حكم التقية ( وحكمها ) انها واجبة عند حصول هذا الخوف محرمة عند عدمه قال الإمام الرازي في تفسير سورة آل عمران : التقية انما تجوز فيما يتعلق باظهار الموالاة والمعاداة وقد تجوز فيما يتعلق باظهار الدين فاما ما يرجع ضرره إلى الغير كالقتل فذلك غير جائز البتة ومذهب الشافعي ان التقية بين المسلمين إذا شاكلت الحالة بين المسلمين والمشركين حلت التقية محاماة على النفس . والتقية جائزة لصون النفس وهل هي جائزة لصون المال يحتمل لقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم حرمة مال المسلم كحرمة دمه ولقوله من قتل دون ماله فهو شهيد والماء إذا بيع بالغبن سقط فرض الوضوء فكيف لا يجوز هنا ا ه .