السيد محسن الأمين

168

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

ما روى من طريق غيرنا في وقوع الزيادة في القرآن مع الاجماع منا ومنهم على عدم الزيادة ( 1 ) في صحيح البخاري في باب والنهار إذا تجلى من كتاب تفسير القرآن ج 3 ص 152 طبع عام 1304 بمصر حدثنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال دخلت في نفر من أصحاب عبد اللّه الشام فسمع بنا أبو الدرداء فاتانا فقال أفيكم من يقرأ فقلنا نعم فقال فأيكم اقرأ فأشاروا إلي فقال اقرأ فقرأت والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال أنت سمعتها من في صاحبك قلت نعم قال وانا سمعتها من في النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم وهؤلاء يأبون علينا . ( 2 ) في صحيح البخاري أيضا : باب وما خلق الذكر والأنثى حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال قدم أصحاب عبد اللّه على أبي الدرداء فطلبهم فوجدهم فقال أيكم يقرأ على قراءة عبد اللّه قالوا كلنا قال فأيكم يحفظ فأشاروا إلى علقمة قال كيف سمعته يقرأ والليل إذا يغشى قال علقمة والذكر والأنثى قال اشهد اني سمعت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم يقرأ هكذا وهؤلاء يريدوني على أن اقرأ وما خلق الذكر والأنثى واللّه لا أتابعهم ا ه . فهاتان الروايتان صريحتان في الزيادة وصرح الآمدي الشافعي في كتاب الأحكام في أصول الاحكام ج 1 ص 230 بان مصاحف الصحابة مختلفة وان ابن مسعود انكر كون الفاتحة والمعوذتين من القرآن وصرح أيضا في ج 1 ص 233 بأنهم اختلفوا في البسملة هل هي جزء من القرآن أو لا أهو الامام أبو حنيفة يرى أن البسملة ليست جزءا من القرآن . فهذا نوع آخر من التحريف انفردت به رواياتكم . وليس لنا ان نعيبه عليكم . القراءات السبع ( قال ) ص 22 والأحرف السبعة والوجوه العديدة قد اتت في القرآن متواترة من الأمة كافة في القرون كافة . ويقول فيها الصادق كذبوا لكن القرآن نزل على حرف واحد .