السيد محسن الأمين
163
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
كلام الفقيه الشيخ جعفر النجفي وقال الشيخ جعفر الفقيه النجفي فقيه عصره واحد أئمته في مقدمة كتابه كشف الغطاء : لا ريب ان القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديان كما دل عليه صريح القرآن واجماع العلماء في كل زمان ولا عبرة بالنادر ا ه . وصاحب الوشيعة قد رأى كشف الغطاء وقرأه ورد على جملة من محتوياته كما مر ومع ذلك فهو يقول أجمعت كتب الشيعة على تحريف القرآن هذه أمانته وصدقه في النقل . كلام السيد محسن المحقق البغدادي وقال السيد محسن الحسيني الأعرجي المعروف بالمحقق البغدادي من أئمة عصره في شرح الوافية في أصول الفقه : الاجماع على عدم الزيادة والمعروف بين علمائنا حتى حكي عليه الاجماع عدم النقيصة ا ه . وهؤلاء من المتأخرين فها هم محققوا علماء الشيعة وأئمة مذهبهم وقادتهم ومن يعول على قوله منهم من المتقدمين والمتأخرين متفقون في كل عصر وزمان على عدم الزيادة وعدم النقصان ولا شك ان غيرهم من لم يتعرضوا للمسألة على مثل هذا الرأي وهو مع ذلك يقول أجمعت كتب الشيعة على تحريف القرآن بالنقصان وان اخبار التحريف مثل اخبار الإمامة متواترة عندهم أفيبقى بعد هذا وثوق بشيء من انقاله ودعاواه أو يبقى لكلامه أقل قيمة ؟ . ومما يدل دلالة قطعية على اجماع الشيعة على أن القرآن الكريم لا نقصان فيه بعد اجماعهم القطعي على نفي الزيادة اتفاق فقهائهم ورواياتهم على كفاية قراءة أي سورة كانت من القرآن في الصلاة عدا سورتي الضحى وألم نشرح فهما سورة واحدة والفيل ولايلاف فهما أيضا سورة واحدة اما سوى هذه فيجزي قراءة أي سورة كانت مع اتفاقهم على لزوم قراءة سورة كاملة بعد الحمد في الركعتين الأولتين من الفريضة وعدم جواز التبعيض بناء على وجوب القراءة في الفريضة بعد الحمد وهذا ينادي باجماعهم على عدم النقصان أفيسوغ بعد هذا كله ان تلصق بهم هذه التهمة الباطلة لولا العصبية وقلة الانصاف .