السيد محسن الأمين
164
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
( الروايات المتضمنة تحريف القرآن بالنقصان من طريق أهل السنة ) في مسند الإمام أحمد وصحيح البخاري وتاريخ ابن عساكر وغيرها ( 1 ) في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ص 117 باسناده عن ابن عباس : جاء رجل إلى عمر فقال اكلتنا الضبع - يعني السنة - فقال عمر لو أن لامرئ واديا أو واديين لابتغى إليهما ثالثا . فقال ابن عباس ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ثم يتوب اللّه على من تاب فقال عمر لابن عباس ممن سمعت هذا قال من أبي قال فإذا كان بالغداة فاغد علي فرجع إلى أمّ الفضل فذكر ذلك لها فقالت ما لك وللكلام عند عمر وخشي ابن عباس ان يكون أبي نسي فقالت أمه عسى ان يكون أبي نسي فغدا إلى عمر ومعه الدرة فانطلقا إلى أبي فخرج أبي عليهما وسأله عمر عما قال ابن عباس فصدقه ا ه . والظاهر أن عمر فهم من ابن عباس ان ما قاله قرآن أو كان في الكلام ما يدل على ذلك وتركه الراوي وإلا فلا داعي لهذا الاهتمام ولا لخوف ابن عباس وأمه ان يكون نسي أبي ولا لقولها ما لك وللكلام عند عمر مع دلالة الروايات الأخر على ذلك أيضا فهي تفسر المراد من هذه الرواية كما أنه يظهر انه سقط بعد قوله وواديين من مال بقرينة الروايات الآتية . ( 2 ) في مسند الإمام أحمد أيضا ج 5 ص 131 حدثنا عبد اللّه « 1 » حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا حدثنا شعبة عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن أبي ابن كعب قال إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال إن اللّه تبارك وتعالى امرني ان اقرأ عليك القرآن فقال فقرأ لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب قال فقرأ فيها ولو أن ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيه لسأل ثانيا فلو سأل ثانيا فأعطيه لسأل ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب اللّه على من تاب وان ذلك الدين القيم عند اللّه الحنيفية غير المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ومن يفعل خيرا فلن يكفره .
--> ( 1 ) هو ابن الإمام أحمد بن حنبل المؤلف - .