السيد محسن الأمين

159

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

العريضة التي لم يدعمها بحجة ولا برهان والشتائم البذيئة فلا تفيد الا جهل قائلها . الشيعة أقوالها مدعومة بالحجج والبراهين القاطعة لا تقول الا بالحق ولا تتمسك الا بالصدق بين لنا هذه الأقوال التي تستلزم جهل النبي وجهل اللّه وكذبه - والعياذ باللّه - ان كنت من الصادقين . دع عنك تلك الدعاوى لا دليل لها * مثل الجسوم بلا روح ولا روس وابغ الحقيقة في قول وفي عمل * لا تفسدنها برأي منك معكوس ثم ذكر الانقلابات في الخلافة الاسلامية وغاية الإدارة في الشرع الاسلامي والحكومة التؤقراتية في الاسلام والعقل والنقل وأطال في ذلك كله بما استغرق 24 صفحة شنع فيها ما شاء بدعاوى لا يرافقها دليل مما تعرف نماذجه من كلامه السابق والآتي ولا يتعلق غرضنا بالكلام عليه صح أم فسد . عدم تحريف القرآن قال صفحة 23 القول بتحريف القرآن الكريم باسقاط كلمات وآيات وتغيير ترتيب الكلمات اجمع عليه كتب الشيعة وأخف ما رأيت للشيعة في القرآن الكريم ان جميع ما بين الدفتين في المصحف كلام اللّه الا انه بعض ما نزل والباقي مما نزل عند المستحفظ لم يضع منه شيء وإذا قام القائم يقرؤه للناس كما انزله اللّه على ما جمعه أمير المؤمنين علي واخبار التحريف مثل اخبار الإمامة متواترة عند الشيعة من رد اخبار التحريف أو أولها يلزم عليه رد أخبار الإمامة والولاية ونسب في صفحة 62 - 63 إلى المجلسي وصاحب الوافي ان اخبار التحريف متواترة مثل اخبار الولاية واخبار الرجعة ، ثم تعرض في ص 44 لذكر تحريف القرآن وأساء القول وجاء بأخشن الكلام على عادته وأساء الأدب إلى الغاية في حق أمير المؤمنين علي عليه السلام وان ابرزه بصورة التعليق مثل قوله ان صح كذا فعلي هو الزنديق أو أذل منافق إلى غير ذلك من أمثال هذه العبارات التي اعتادها بحسن أدبه والتي لا يليق ذكرها ولو معلقة على فرض غير صحيح .