السيد محسن الأمين
131
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
مثل غاية المرام في تعيين الامام وكتاب الألفين في الفرق بين الصدق والمين أعدها عارا وسبة للشعية الإمامية مثل كتاب فصل الخطاب في تحريف كلام رب الأرباب وهذا الأخير سبة فاحشة للشيعة وان كان له قيمة عندها . ( ونقول ) كتب الكلام عند المسلمين قد اطالت الكلام في الإمامة من غير فهم ومن غير اهتداء حتى جاءت التوبة إليه ففهم ما لم يفهموه واهتدى إلى ما لم يهتدوا إليه فسبحان اللّه القادر الذي خلق في آخر الزمان من أهل تركستان من فهم واهتدى ما لم يفهمه ولم يهتد إليه فحول علماء الاسلام من أهل علم الكلام أمثال القاضي الباقلاني وابن قبة والخواجة نصير الدين الطوسي صاحب التجريد والقوشجي شارحه والعلامة الحلي وأصحاب المواقف والمراصد والعقائد النسفية وشراح هذه الكتب ومحشيها وغيرهم ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء فكان من نتائج هذا الفهم والاهتداء ان أطال الكلام في وشيعته بتكراراته الكثيرة وتعسفاته البعيدة وتمحلاته الكريهة إطالة ممقوتة مملة منفذة للصبر والجلد لم يسبق لها مثيل من غير فهم ومن غير اهتداء . اما عده كتاب غاية المرام وكتاب الألفين عارا وسبة على الشيعة فهو أعظم عار وسبة عليه فغاية المرام كتاب ضخم جمع فيه مؤلفه الأحاديث الواردة من طرق من تسموا بأهل السنة من مشاهير كتبهم ومن طرق من عرفوا بالشيعة في فضل علي أمير المؤمنين عليه السلام واثبات إمامته وكتاب الألفين فيه ألفا دليل على إمامته فأي سبة وعار في ذلك ان لم يكن موضع الفخر . واما فصل الخطاب فلا قيمة له عند الشيعة وقد كتبوا ردا عليه في حياة مؤلفه وستعرف عند التكلم على مسألة التحريف ان ما فيه باطل عند الشيعة وهو يفتري ويقول له قيمة عندها . حديث المنزلة قال صفحة ( م ط ) : منزلة هارون من موسى لما عزم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم على الخروج إلى تبوك استخلف عليا على المدينة وعلى أهله فقال علي ما كنت أوثر ان تخرج في وجه إلا وأنا معك فقال أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي : تقول الشيعة وكتب الكلام ان عموم المنزلة يقتضي المساواة ولا ريب ان