الشيخ الأميني
156
نظرة في كتاب منهاج السنة النبوية ( من فيض الغدير )
تقيم » فخلّفه . . . الحديث « 1 » . وهو يدلّ على أنَّ بقاء أمير المؤمنين عليه السلام على حدِّ بقاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في كلاءة بيضة الدين ، وإرحاض معرَّة المفسدين ، فهو أمرٌ واحدٌ يُقام بكلٍّ منهما على حدٍّ سواء ، وناهيك به من منزلةٍ ومقام . الرابعة : ما صحَّ عن سعد بن أبي وقّاص من قوله : واللَّه لأن يكون لي واحدة من خلال ثلاث أحبُّ إليَّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، لأن يكون قال لي ما قال له حين ردَّه من تبوك : « أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي » . أحبّ إليَّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس . . . الحديث « 2 » . وقال المسعودي في المروج 2 ص 61 بعد ذكر الحديث : ووجدت في وجه آخر من الروايات وذلك في كتاب عليِّ بن محمّد
--> ( 1 ) أخرجه الطبراني باسنادين أحدهما رجاله رجال الصحيح الا ميمون البصري وهو ثقة ، وثقه ابن حبان كما في مجمع الزوائد 9 ص 111 ، راجع ما مر في الجزء الأول ص 71 . « المؤلف رحمه الله » . أبو عبد اللَّه ميمون البصري مولى عبد الرحمن بن سمرة ، وثقهُ ابن حبّان كما في مجمع الزوائد 9 / 111 ، وقال ابن حجر في القول المسدّد : 17 : ميمون وثقه غير واحد وتكلم بعضهم في حفظه ، وقد صحّح له الترمذي حديثاً . « المؤلف رحمه الله » . انظر المعجم الكبير 5 / 203 ح 5094 ، 5095 باسنادين . ( 2 ) خصائص النسائي 32 ، مروج الذهب 2 ص 61 . « المؤلف رحمه الله » .