الشيخ الأميني
112
نظرة في كتاب منهاج السنة النبوية ( من فيض الغدير )
وليت شعري هذا الكلام لماذا يُنزَّه عنه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ ! ألاشتماله على كلمة إلحاديَّة ؟ ! أو إشراك باللَّه العظيم ؟ ! أو أمر خارج عن نواميس الدِّين المبين ؟ ! . أنا أقول عنه لِما ذا : لأنَّه في فضل مولانا أمير المؤمنين ، والرجل لا يروقه شيءٌ من ذلك . ونعم الحَكَم اللَّه ، والخصيم محمّد . ولا يذهب على القارئ أنَّ هذا الحديث عبارةٌ أخرى لما ثبتت صحته عن امّ سلمة من قوله صلى الله عليه وآله : « عليٌّ مع القرآن والقرآن معه لا يفترقان حتّى يردا عليَّ الحوض » « 1 » . وكلا الحديثين يرميان إلى مغزى الصحيح المتواتر الثابت
--> ( 1 ) مستدرك الحاكم 3 / 124 وصححه هو وأقره الذهبي ، المعجم الأوسط للطبراني وحسن سنده ، الصواعق : 74 ، 75 ، الجامع الصغير 2 و 140 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : 116 ، فيض القدير 4 / 358 . « المؤلف رحمه الله » . وانظر : المناقب للخوارزمي : 110 ، كفاية الطالب للكنجي : 399 ، مجمع الزوائد 9 / 134 ، اسعاف الراغبين بهامش نور الابصار : 157 ، نور الابصار للشبلنجي : 73 ، ينابيع المودة للقندوزي 1 / 38 و 88 ، 2 / 10 ، 61 و 108 و 110 ، غاية المرام : 540 ب 45 ، عبقات الأنوار 1 / 277 ، فرائد السمطين 1 و 177 ح 140 ، إحقاق الحق 5 / 640 ، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 5 / 31 ، أسنى المطالب : 136 ، أرجح المطالب لعبيد اللَّه الحنفي : 597 و 598 ، الفتح الكبير للنبهاني 2 / 242 .