الشيخ الأميني
17
نظرة في كتاب الوشيعة ( من فيض الغدير )
2 - حفظه نبيّه محمّد 3 - حفظته الأمة كافة عن كافة ، عصراً بعد عصر ، ولا يمكن أن يوجد شيء من الدين غفل عنه أو نسيه الأمة . فالأمة بالقرآن والسّنة أعلم من جميع الأئمّة ، وأقرب من اهتداء الأئمة ، وعلم الأمة بالقرآن وسنن النبي اليوم أكثر وأكمل من علم عليّ ومن علم كل أولاد عليّ . ومن عظيم فضل اللَّه على نبيه ، ثمّ من عموم وعميم فضل اللَّه على الأمّة أن جعل في الأمة من أبناء الأمة كثيراً هم أعلم بكثير من الأئمة ومن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم . وكلّ حادثة إذا وقعت فالأمة لا تخلو من حكم حقّ وصواب وجواب يُريه اللَّه الواحد من الأمة الّتي ورثت نبيها ، وصارت رشيدةً ببركة الرسالة ، وختمها أرشد إلى الهداية وإلى الحق من كل إمام ، والأمة مثل نبيها معصومة ببركة الرسالة وكتابها ، ومعصومة بعقلها العاصم . الأمة بلغت وصارت رشيدةً لا تحتاج إلى