الشيخ الأميني
20
نظرة في كتاب السنة والشيعة ( من فيض الغدير )
ج - هذه سلسلة أوهام حسبها الآلوسي حقائق ، أو أنّه أراد تشويه سمعة الشيعة ولو بأشياء مفتعلة ، فذكر أحكاماً بعضها باطلٌ بانتفاء موضوعه ، وجملةٌ منها لأنها أكاذيب . أما زيد بن عليّ الشهيد فقد مرّ الكلام فيه وفي مقامه وقداسته عند الشيعة جمعاء راجع ص 69 - 76 « 1 » .
--> ( 1 ) من مقدّمي أهل البيت ، قد اكتنفته الفضائل من شتى جوانبه ، علم متدفق وورع موصوف ، وبسالة معلومة ، وشدّة في البأس . روى الصدوق في عيون الأخبار قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم للحسين : يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يتخطأ هو وأصحابه رقاب الناس يدخلون الجنّة بغير حساب . وروى أيضاً قوله صلى الله عليه وآله وسلم فيه : إنه يخرج ويقتل بالكوفة ويصلب بالكناسة يخرج من قبره نبشاً ، وتفتح لروحه أبواب السماء ، وتبتهج به أهل السماوات والأرض . وأخرج السيد ابن طاوس في كتاب الملاحم ب 31 قول أمير المؤمنين : إن رجلًا من ولدي يُصلب في هذا الموضع ، من رضى أن ينظر إلى عورته اكبّه اللَّه على وجهه في النار . وروى الكشي في رجاله : 184 قول الصادق عليه السلام : إنه كان مؤمناً ، وكان عارفاً ، وكان عالماً ، وكان صدوقاً ، اما إنه لو ظفر لوفى ، أما انه لو ملك لعرف كيف يصنعها . وروى الصدوق في عيون الأخبار قول الصادق عليه السلام لما سمع بقتله : إنا للَّه وإنا إليه راجعون ، عند اللَّه احتسب عمي . إنه كان نعم العم ، ان عمي كان رجلًا لدنيانا وآخرتنا ، مضى واللَّه عمي شهيداً كشهداء استشهدوا مع رسول اللَّه وعلي والحسين مضى واللَّه شهيداً .