فخر الدين الرازي

248

النبوات وما يتعلق بها

وأدناها : الحاصلة ) « 10 » بسبب الممازجات . فإذا استعنت بكوكب ، وبالغت في تقويته ، فأسقط عنه أعداءه . لأن نظر الضد : يوجب الضعف والفتور . الشرط السابع : قالوا : إذا أردت التهييج فعليك أبدا بالزهرة وعطارد ، والمشترى ، والشمس واحذر المريخ وزحل والقمر وقالوا أيضا : الساعات الصالحة ( للحب : هي ساعات تلك الأربعة . وأما ساعات المريخ والقمر ، فلعقد النوم ) « 11 » وساعات زحل للبغض والعداوة : وقالوا أيضا : أن كانت المحبة على وفق العفة والصلاح ، فابتدئ بها في ساعة المشترى ، وان كانت على وفق الفساد فابتدئ بها في ساعة الزهرة ، وأما عقد اللسان وعقد النوم ففي ساعة عطارد . الشرط الثامن : ليكن الطالع في وقت العمل : بيتا للكوكب التق بذلك العمل ، أو برجا ، له فيه خط وفوة . وكلما كان الحظ أقوى ، كان العمل أكمل . ومثاله : إذا أردنا عمل الحب وجب أن يكون الطالع : للزهرة ، وليكن ذلك أيضا في يوم الزهرة ، وهو يوم الجمعة ، وفي ساعة الزهرة ، وهي الساعة الأولى من يوم الجمعة ، أو الساعة الثامنة منه . الشرط التاسع « 12 » : فيما يتصل برجوعات الكواكب : إذا كان زحل راجعا ، عمل فيه طلسم الفرقة . وان كان مستقيما « 13 » ، فللبغض . والمشترى إذا كان راجعا ، عمل فيه لخراب الضياع ، وإذا كان مستقيما فلصلاح العسكر . وإذا كانت الشمس بريئة من النحوس عمل فيه للقاء السلاطين ، وإذا كانت منحوسة عمل فيه سائر الأعمال الرديئة . وإذا كانت الزهرة راجعة ،

--> ( 10 ) من ( ل ، طا ) . ( 11 ) من ( ل ، طا ) وفي ( ل ) فلعدم النوم . ( 12 ) من الشرط التاسع : أول نسخة ( ط ) بعد آ سقط . ( 13 ) وان كان مستقيما عمل فيه العمارات ، وإذا كان المريخ راجعا ( عمل فيه ) لفساد الجسد ( ت ) وفي ( ط ) الجد و ( عمل فيه ) سقط من ( ط ) .