السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

مقدمة 73

نبراس الضياء وتسواء السواء

نفخه نفس رحماني در ظهور حقيقت احمديّه به هياكل أسمائي تجلّى بخشيده است ، كه ظهور تامّ آن در مقام اسم أعظم در روح نبوي وسپس در بقيه مظاهر متجلّى گشته است ، حال اين مظهر يا تجلّى يك اسم است ويا تجلّى چند اسم در مقام تناكح أسمائي ، واز سويى هر اسم از پى مظهر خود وظهور در مرتبه عيني - به تجلّى ماهيّتى - است كه سرّ اين طلب از مكنونات غيبى است . حال اگر به أسماء حضرت حقّ مراجعه نماييم علاوة بر أسماء ذاتي وصفى وفعلى با اسم ديگرى به نام « اسم مستأثر « 1 » » روبرو مىشويم ، واين از اين حيث است كه پاره‌اى از أسماء الهى از مقام غيب خارج نگشته وپاره‌اى به مقام ظاهر متجلّى مىگردند « 2 » . أسمائي

--> ( 1 ) - أسماء الهى به اعتبارات مختلف داراى تقسيمهاى گوناگونى مىباشند ، يكى از اين تقسيمها به حسب تعيّن ولا تعيّن است وبر همين سبيل أسمائي كه تعيّن آنها ناشناخته است به نام اسم مستأثر خوانده مىشوند ودر محاذاة اسم أعظم قرار مىگيرند . « أسماء الذات قسمان ، أحدهما : ما تعيّن حكمه وأثره في العالم فيعرف من خلف حجاب الأثر . . . . ثانيهما : ما لم يتعيّن له أثر وهو المشار اليه بقوله أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، وذلك لانّ الشؤون الالهيّة أكثر من أن يكون له نهاية والتي تشمّ رائحة الوجود متناهية » « مصباح الانس » ، ص 14 در أحاديث وادعيه گوناگون نيز بدين حقيقت اشاره شده است . « أصول كافى » ، ج 1 / 230 : « اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، كان عند آصف حرف واحد فتكلّم به فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ ، فتناول عرش بلقيس حتّى صيّره إلى سليمان ، ثمّ انبسطت الأرض في اقلّ من طرفة عين ؛ وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا وحرف عند الله مستأثر به في علم الغيب » . نيز همان جا ح 2 . « أسماء وصفات » بيهقى ، ص 6 : « أسألك بكلّ اسم هو لك سمّيت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علّمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك » . نيز بنگريد : « بحار الأنوار » ج 4 / 210 - 211 بنا به مفاد اين ادلّه نقلي اوّلا وجود چنين اصلى محرز گرديد . وثانيا به جهت اطلاق اسم بر آن ، اين مرتبه داراى مظهر خواهد بود كه : وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها [ أعراف / 180 ] . ( 2 ) - دربارهء أسماء مستأثره وكيفيّت اطلاع بر آن أقوال گوناگونى وجود دارد ، حضرت أستاذ ، سيد الحكماء الإلهيين ، جناب آقاى سيد جلال الدين آشتيانى در اين مسأله چنين مىفرمودند كه أسماء مستأثره بر سه قسم است : الف : اسم مستأثر وتعيّن آن بر نبي روشن نمىشود ( كه در پاره‌اى از اخبار بدان اشاره شده است ) . ب : اسم مستأثر وتعيّن آن بر نبي وأولياء أو معلوم است ولذا در پاره‌اى از ادعيه حضرت حقّ را به اين اسم مىخوانند . ج : اسم مستأثر پس از تعيّن بر نبي وأولياء أو معلوم مىگردد ؛ كه ظهور بداء در معنى حقيقي آن ، نسبت به نبي وأولياء أو از ناحية اين اسم است ، لذا پس از ظهور تعيّن خود اسم نيز بر ايشان معلوم مىگردد .