السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

مقدمة 74

نبراس الضياء وتسواء السواء

كه در مرتبه غيبند همچون اسم أعظم وأسماء مستأثره‌اند كه مصون از دسترس غير كمّل‌اند وتنها بالغين به مقام « أو أدنى » پس از طي « قاب قوسين » وتمكين پس از تكوين ، پس از صحو ثاني وپايان سفر چهارم بدان اطلاع مىيابند كه بالغ به مرتبه آنها مقرّب درگاه ربوبي ومستجاب الدعوة خاصّ آن جناب مىگردد ودر همين حال در هيمان حضرت ذات وتحيّر ابدى گرفتار مىآيد ومترنم نغمة « ربّ زدني تحيّرا » مىگردد كه سر معاشقه عاشق به معشوق أزلي در همين مقام در تحيّر جلال ذات به تعيّن اسم مستأثر باقي مىماند ، حال بنا بر أصل ظهور هر اسم ، اسم مستأثر حضرت حقّ كه در ادعيه نيز بدان اشاره رفته : « أسألك بكلّ اسم سمّيت به نفسك أو أنزلته في شيء من كتبك أو استأثرت به في علم الغيب عندك » « 1 » . طالب ظهور است واين در مرتبه بدائى جلوه‌گر مىشود . صدر أهل تحقيق وعرفان به همين لطيفه چنين اشاره نموده است : « النسخ والبداء وما أشبههما ولا يمكن العلم به لأحد من النفوس العلويّة والسفليّة الّا من جهة اللّه المختصّة به ، لأنّه ممّا استأثره ؛ لأنّه ليس في الأسباب الطبيعية ما يوجبه ولا في الصور الادراكية والنقوش اللوحية ما يتدربّه من قبل ؛ ولأجل ذلك ورد في أحاديث أصحابنا الاماميين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « ان للّه علمين علم مكنون مخزون لا يعلمه الّا هو من ذلك يكون البداء « 2 » ، وعلم علّمه

--> - لازم به ذكر است كه تحقّق بداء نسبت به نبي أعظم وأولياء أو با ظهور بداء نسبت به غير ايشان فرق فاحشى دارد زيرا چه بسا ظهور بداء بر غير كمّل از ناحيهء لوح محو واثبات يا علم فعلى باشد ، به خلاف نبي كه مرتبهء وجودي آن ما فوق اين نسبت است . ( 1 ) - ر . ك : « مفاتيح الجنان » ، ص 77 ، دعاى مشلول ، خط طاهر خوشنويس ، بدون ترجمه ، ط اسلاميه . ( 2 ) - فقيد معاصر مرحوم آية اللّه شيخ محمد كمره‌اى در ترجمه وشرح « أصول كافى » ، ج 1 / 617 در مقام نقض صدر الحكماء چنين گفته : « فهم مقصود ملا صدرا واستادش را به خود خوانندگان حواله مىكنيم با سفارش به مراجعه گفتار معضل آنها ! ولى اين نكته را يادآور مىشوم كه توجيهى كه از بداء كردند درست به عكس مضمون اخبار -