السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
مقدمة 69
نبراس الضياء وتسواء السواء
وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ « 1 » . وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ « 2 » . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ « 3 » . آيات فوق از سويى مشعر به حصول علم براي حضرت حق است در حالي كه از سوى ديگر أدله علم بارى بيانگر عدم حصول هر گونه علمي براي اوست ، لذا در اين جا پارهاى از محقّقان تصريح به نوعي علم مستفاد براي حضرت حقّ نمودهاند « 4 » . شيخ أكبر محيي الدين عربى در اين باب چنين گويد : « انّ الحق عين كل معلوم ، لانّ المعلوم أعمّ من الشئ . . . فقال خبيرا اى عالما عن اختبار وهو قوله : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ وهذا هو علم الأذواق ، فجعل الحقّ نفسه مع علمه بما هو الامر عليه مستفيدا علما ، ولا نقدر على انكار ما نصّ الحقّ عليه في حقّ نفسه ، ففرّق تعالى ما بين علم الذوق والعلم المطلق ، فعلم الذوق مفيد بالقوى » « 5 » گر چه تصريح به تحقق علم مستفاد در حق تعالى نوعي شائبه نقص را در ذهن جلوه گر مىسازد ، ولى تحقيق در مغزاى آن نشانگر نوعي كمال براي حضرت حق است . در تبيين آن سرّ معيّت حقّ با ممكنات نهفته ، واين عبارت بيانگر مأثور « عال في علوّه ودان في دنوّه » ، « يا من علا فلا شئ فوقه ، يا من دنا فلا شئ دونه » « 6 » و « داخل في الأشياء لا
--> ( 1 ) - سبأ ، 21 ( 2 ) - محمد ، 31 ( 3 ) - مائده ، 96 ( 4 ) - بنگريد : « مصباح الانس » ، ص 111 . ( 5 ) - « فصوص الحكم » ، فص لقمانى ، ص 189 ( 6 ) - ر . ك : « توحيد » ، ص 67 ح 21 .