السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
مقدمة 68
نبراس الضياء وتسواء السواء
نبوي وولوى دارد ، چه مقام ولايت كبرى مقام تجلى حقيقت اقدسه به مظهر انسان كامل است ومرتبه انسان كامل مقام ايصال احكام وجود بر لباس ماهيت است . صدر المتألهين به همين أصل چنين اشاره نمود : « الانسان الكامل . . . من حيث قلبه - وهو نفسه الناطقة - كتاب اللوح المحفوظ ، ومن حيث نفسه الحيوانيّة - أعنى القوّة الخياليّة - كتاب المحو والاثبات » « 1 » . پس تمام مراتب خلقية تحت ظل اين حقيقت واقع گشته وتنها افتراق اين مقام از حقيقت اقدسه عدم وجوب ذاتي وفقر امكاني است . بر همين پايه شيخ أكبر محيى الدّين عربى فرموده : « فص حكمة فرديّة في حكمة محمّدية ، انّما كانت حكمة فرديّة لانّه أكمل موجود في هذا النوع الانساني ولهذا بدأ به الأمر وختم ، فكان نبيّا وآدم بين الماء والطين » « 2 » . واز سوى ديگر اخبار صادر أول وهمسانى مقام لوح ، قلم ، عقل وحقيقت احمديه بيانگر : اوّلا مخلوق بودن اين صوادر وثانيا مقام جمع وتفصيلي آنها است . پس ظهور بداء براي أولياء محمّديّين در امرى ورأى لوح است . حال اگر دقتى ژرف در پارهاى از آيات قرآن نماييم ، راهى نو براي تحليل بداء هموار مىگردد . وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ « 3 » . ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً « 4 » .
--> ( 1 ) - ر . ك : « أسفار الأربعة » ، ج 6 / 296 . ( 2 ) - « فصوص الحكم » ، ص 214 . ( 3 ) - بقره ، 143 ( 4 ) - كهف ، 12