السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

مقدمة 67

نبراس الضياء وتسواء السواء

الأرض ، وأنا واللّه أجلّ من السماوات والأرض ، وفتق نور علي بن أبي طالب ، فخلق منه العرش والكرسي وعلي بن أبي طالب أفضل من العرش وفتق نور الحسن فخلق منه اللوح والقلم ، والحسن واللّه أجلّ من اللوح والقلم » « 1 » . 2 - قال النّبى ( ص ) : « إنّ اللّه تعالى خلقني وخلق عليّا والحسن والحسين من نور قدسه ، فلما أراد أن ينشئ خلقه فتق نوري ، وخلق منه السماوات والأرض ، وانّا واللّه أجلّ من السماوات والأرض ، فتق نور على وخلق منه العرش والكرسي ، وعلى واللّه أجلّ من العرش والكرسي ، فتق نور الحسن وخلق منه الحور والعين والملائكة ، والحسن واللّه أجلّ من الحور والعين والملائكة ، وفتق نور الحسين وخلق منه اللوح والقلم ، والحسين واللّه أجلّ من اللوح والقلم ، فعند ذلك لظلمت المشارق والمغارب » « 2 » . 3 - قال النبي ( ص ) : « لمّا خلق اللّه تعالى أبا البشر نفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش ، فإذا نور خمسة أشباح سجدا وركّعا ؛ قال آدم : يا ربّ هل خلقت أحدا من طين قبلي ؟ قال : لا يا آدم ! قال : فمن هؤلاء الخمسة الّذين أراهم في هيئتى وصورتي ؟ قال : هؤلاء خمسة من ولدك ، لولا هم ما خلقتك ، هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي ، لولا هم ما خلقت الجنّة ولا النّار ولا العرش ولا الكرسي ولا السّماء ولا الأرض ولا الملائكة ولا الانس ولا الجن . . . » « 3 » . 4 - « هؤلاء ( الخمسة المطهرة ) خزنة علمي وأمنائى على سرّى » « 4 » . صريح أحاديث فوق دلالت بر دنو مرتبه لوح محفوظ وعرش وكرسي « 5 » از مقام

--> ( 1 ) - بنگريد : « إحقاق الحق » ، ج 5 / 25 و « منتخب الطريحي » ، ص 415 . ( 2 ) - بنگريد : « بحار الأنوار » ج 36 / 73 ؛ « عوالم العلوم » ، ج 17 / 6 . ( 3 ) - بنگريد : « فرائد السمطين » ج 2 / 319 ، « إحقاق الحق » ج 9 / 203 و « الإمام الحسين في أحاديث الفريقين » ، ج 1 / 18 - 21 . ( 4 ) - بنگريد : « تفسير البرهان » ج 1 / 82 ح 11 ( 5 ) - لازم به ذكر است كه بنا به تصريح أحاديث عرش مقام غيبى علم حقّ در مراتب خلقية وكرسي مقام ظاهر آن است « لانّ الكرسي هو الباب الظاهر . . . والعرش هو الباب الباطن » . « توحيد » ، ص 322 .