السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
مقدمة 63
نبراس الضياء وتسواء السواء
2 - إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ « 1 » . 3 - إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً « 2 » و . . . « 3 » روايات : 1 - قال الباقر عليه السّلام : « كان اللّه ولا شئ غيره ولم يزل عالما بما كوّن ، فعلمه به قبل كونه كعلمه بعد ما كونه » « 4 » . 2 - قال الإمام الكاظم عليه السّلام : « لم يزل اللّه عالما بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء ، كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء » « 5 » . 3 - كتب إلى أبى الحسن عليه السّلام ، يسأله عن اللّه عزّ وجلّ ، أكان يعلم الأشياء قبل أن يخلق الأشياء وكوّنها ؟ أو لم يعلم ذلك حتّى خلقها وأراد خلقها وتكوينها ، فعلم ما خلق عندما خلق وما كوّن ؟ فوقع عليه السّلام بخطه : « لم يزل اللّه عالما بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء » « 6 » . 4 - سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام : « هل يكون اليوم شئ لم يكن في علم اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : لا ، بل كان في علمه قبل أن ينشئ السماوات والأرض » « 7 » . 5 - قال أبو الحسن الرّضا عليه السّلام : « انّه عزّ وجلّ خلق خلقه ليبلوهم بتكليف طاعته وعبادته لا على سبيل الامتحان والتجربة ، لأنّه لم يزل عليما بكلّ شئ » « 8 » . 6 - عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام ، قال : سألته أيعلم اللّه الشئ الّذي
--> ( 1 ) - آل عمران ، 5 ( 2 ) - احزاب ، 54 ( 3 ) - بنگريد : « بحار الأنوار » ، ج 4 / 74 - 78 ( 4 ) - ر . ك : همان كتاب ، ج 4 / 86 ح 23 ( 5 ) - ر . ك : « أصول كافى » ، ج 1 ( 6 ) - ر . ك : « بحار الأنوار » ، ج 4 / 88 ح 25 ( 7 ) - همان كتاب ، ج 4 / 84 ح 15 ( 8 ) - همان كتاب ، ج 4 / 80 ح 5