السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
مقدمة 57
نبراس الضياء وتسواء السواء
سوم را به بيان شيخ صدوق درباره هر دو روايت پاسخ داد ، چه اين كه خود ناقل آن در مورد صحت دو خبر ترديد دارد « 1 » . « 2 » پس بر أساس طرح اشكالات فوق ، تمام اقوالى چون كلام شيخ صدوق ، مرحوم مفيد ، سيد مرتضى ، ذيل عبارت شيخ طوسي وميرداماد مورد نقض واشكال قرار خواهند گرفت جز اين كه در ذيل كلام محقّق داماد عبارتى در تصحيح مشابهت نسخ وبداء وارد شده كه حائز دقّت وتوجّه است « 3 » . وى پس از تبيين بداء مىفرمايد : « وكما حقيقة النسخ انتهاء الحكم التشريعي وانقطاع استمراره لا رفعه وارتفاعه عن وعاء الواقع ، فكذلك حقيقة البداء عند الفحص البالغ واللحاظ الغائر انبتات استمرار الأمر التكويني ، وانتهاء اتصال الإفاضة ونفاد تمادى الفيضان في المجعول الكوني والمعلول الزّمانى ، ومرجعه إلى تحديد زمان الكون وتخصيص وقت الإفاضة بحسب اقتضاء الشرائط والمعدّات وإختلاف القوابل والاستعدادات ، لا أنّه ارتفاع المعلول الكائن عن وقت كونه وبطلانه في حدّ حصوله » . بر أساس بيان فوق حكم بدائى نيز چون نسخ به معنى انقضاء استمرار حكم تكويني به جهت ايجاب مقتضيات وشرايط است وبه معنى اعدام معلول ويا رفع آن در
--> ( 1 ) - ر . ك : همين اثر ، گفتار صاحب نظران شيعه در بداء وص 9 : « وفي الحديث على الوجهين جميعا عندي نظر الّا أنّى أوردته لمعنى لفظ البداء » . ( 2 ) - لازم به ذكر است كه اخبار ديگرى دال بر وقوع بداء در ابن محمد عسكرى وامامت أو وارد شده كه از سويى معاضد ظهور بداء در مسأله امامت است ، واز سويى ديگر شبهه عدم همانندى نسخ وبداء را تقويت مىكند . ر . ك : « غيبت » طوسي ، ص 121 : « كنت عند أبي الحسن ( ع ) وقت وفاة ابنه أبى جعفر - وقد كان أشار اليه ودلّ عليه - فانّى لأفكر في نفسي وأقول هذه قضية أبى إبراهيم وقضية إسماعيل ، فأقبل على ، أبو الحسن ( ع ) فقال : نعم يا أبا هاشم بدا اللّه تعالى في أبى جعفر وصيّر مكانه أبا محمّد كما بدا للّه في إسماعيل . . . » ( 3 ) - اين عبارت از سويى مشعر به جواب از اشكال چهارم است .