السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

مقدمة 24

نبراس الضياء وتسواء السواء

ب : أحاديث مأثور از عامّه وخاصّه كه در ذيل به تفصيل آن اشاره مىگردد . آيات قرآني : لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ ، يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ « 1 » . هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ « 2 » وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ « 3 » . وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ « 4 » و . . . بنا بر تحليلي كه در آينده پيرامون مسأله نسخ خواهيم داشت ، بيان مىگردد كه مفاد آية أول فقط با طرح آموزه بداء سازگار است وارتباطي با نسخ ندارد ، ولذا اذعان به آية مساوى اقرار به بداء است . آية دوّم بيانگر تغيير اجل مؤجّل وعدم تغيير اجل مسمّى است ، تحليل اين تغيير وعدم تغيير آن در گرو بحث بداء است . آية سوّم به طرح آموزه سرّ قدر مىپردازد وحضرت حق را دائما در معيّت خلق مىداند ، واين ظهور در مرحله عمل ، جز با أساس مسأله بداء غير قابل توجيه است . آية چهارم بيانگر حقيقت دعا وواقعيت آن است ، وچنانچه خواهد آمد پذيرش وضعي دعا جز اقرار به بداء نيست .

--> ( 1 ) - رعد ، 38 - 39 ( 2 ) - انعام ، 2 ( 3 ) - مائده ، 64 ( 4 ) - غافر ، 60