السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
92
نبراس الضياء وتسواء السواء
« ه » حرف الأمر الفيّاضيّ الفعّاليّ من حيث نسبة الباري سبحانه إلى ما سواه بالمبدئيّه والإفاضة في « د » حرف الطبيعة بما هي ذات لا بما هي مضافة ، ومزاج « ط » حرف [ الف - 55 ] الهيولى بما هي ذات وبما هي الحامل للقوّة الانفعاليّة . واوّل مدارات العدد الزائد في عقود دور العشرات ؛ اجزاؤه العادّه انّما هي من البسائط الأصول والمفردات « ا » و « ب » و « د » و « ه » و « ى » ، ومزاجه « كب » من المركّبات ، ومزاج « كب » - وهو من الأعداد الناقصة - « يد » ، ومزاج « يد » من أجزائه العادّة من البسائط - وهي : « ا » و « ب » و « ز » ومزاج « ى » - « ح » ، حرف الطبيعة بما هي مضافة ، فقد اندمج في تحصّل « ك » حرفا الطبيعة من سبيلين . فإذا المدلول عليه بالكاف : [ 1 ] : إمّا هو التكوين بخصوصه ، أي الأمر الايجادي التكويني المتعلّق بعالم الطبيعة من حيث إضافة الباري سبحانه إلى الطبيعة بكلا الاعتبارين جميعا . [ 2 ] : وامّا متعلّق هذا الأمر المنبعث عنه ، أعني مكوّنات عالم الخلق وكائنات إقليم الصنع مركّبات سلسلة العود بزمرها واضاميمها قاطبة ؛ وفي ذلك آية بيّنة لذو العقول الصريحة . إنّ تأثيرات الطبائع وأفاعليها إنّما هي باذن اللّه سبحانه ، وأنّ الايجاد [ ب - 55 ] الإفاضة على الاطلاق لا يكون الّا من تلقاء فيّاضيّته ومن سلطان فعّاليّته ، وقد نصّ على ذلك معلّم مشائيّه يونان ارسطوطاليس ومن من شيعته وفي حزبه . [ ل ] : و « ل » من ضرب « ه » في « و » ، ومن تعشير « ج » ، وهي معراج درجة « ج » في صعود المرتبة ، منزلة درجتها في دور عقود العشرات منزلة « ج » في دور مراتب الآحاد ، وروحانيّتها عدد زائد ، مزاجه مجموع « ك » ومزاجه ، وفضل المزاج على ذي المزاج أوّل الأعداد الزائدة ، وعلاقة الارتباط لها بالنسبة إلى « ا » متكرّرة من الطرفين ، فأولى طبقتى دقيقة اللام « ا » و « ل » متّصلة الكينونة بها ، وأولى طبقتى دقيقة الألف « ل » و « ا » منفصلة