السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
93
نبراس الضياء وتسواء السواء
الذات عنها . ومن هذه المنزلة كانت مقمنة « 1 » أن دلّ بها تارة على الأمر الابداعيّ وإضافة الباري القيّوم إلى كلّ عالم الأمر بخصوصه بالفاعليّة والغائيّة والمبدئيّة والمعاديّة ، وأخرى لمجعول هذا الابداع . ومتعلّق هذه الإضافة أعني مجموع عالم الأمر وجميع مراتب الامريّات وهويّات الابداعيّات الشواهق [ الف - 56 ] والعوالي من العقول والنفوس بأسرها في وجودها وتماميّتها ، وبدؤها وعودها وذاتها وفعلها بما هي ملحوضة الاستناد في تلك الجهات والاعتبارات إلى بارئها الحقّ سبحانه فيلحظ أنّ أفاعيل العقول الفعّالة وتأثيرات النفوس المدبّرة بأمر فعّاليّته وصنع تدبيره . ومن هناك اعتبر تكرير اللام بين الألف والهاء في جهتي الأوّل والآخر ، فصار « اللّه » علما للذات القيّوميّة الفعّالة الحقّة الأحديّة ، وكان تركيب لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ « 2 » كلمة التوحيد من هذه الحروف لا غير . [ م ] : و « م » بحسب الطباع أوّل الدور الرابع من الأدوار السبعة ، وبحسب الرتبة في الأدوار الثلاثة العدديّة المدار الرابع من مدارات دور العشرات ، منزلتها في دور عقود العشرات منزلة « د » في دور مراتب الآحاد ، والعلاقة بينها وبين « ا » متكرّرة من الطرفين فثانية « م » ، « ا » ؛ وفي ثانية « ا » ، « م » ؛ وهي من الحروف الثلاثة الدائرة التامّة الاستدارة تكرّرت درجتها في الدقيقة ، وعددها عقد الأربعين زوج الفرد البالغ تمام نصاب الكمال ، وهو عدد زائد مزاجه من أجزائه العادّة عدد درجة « ن » ، أي عقد الخمسين . وقد تكرّر أيضا في مرتبة الدقيقة أعني [ ب - 56 ] « يم » ومجموع مرتبتي درجتها ودقيقها عقد التسعين ، نصاب كمال درجة « ط » ، وكون درجتها متحصّلة من ضرب « ه » في « ح » ، ومن
--> ( 1 ) - مقمنة : مخلقة . ( 2 ) - محمّد ، 19 .