السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

86

نبراس الضياء وتسواء السواء

عالم العقل من حيث الإضافة ، أي أوّل الأعداد التامّة وضعت لأن تكون في إزاء عالم الطبائع والصور النوعيّة ، وجعلت حرف الطبيعة الجوهريّة الّتي هي آخر القوى الفعّالة ، ولكن بما هي هي - كما « د » - بل لمّا لوحظت مضافة إلى ما يجرى لها عليه الحكم بالولاية والتصرّف . [ ط ] : والطاء : بحسب الطباع أوّل المدارات الأربعة في الدور الثالث من الأدوار السبعة ، وبحسب الأدوار الثلاثة العدديّة آخر المدارات التسعة في دور الآحاد ، خماسيّة المراتب سداسيّة أجزاء المراتب . عدد درجتها النهاية الثالثة العدديّة ، وهي التسعة المتحصّلة من جمع « ب » و « ز » ، أو « ج » و « و » ، أو « د » و « ه » . عدد ناقص ولها جزءان عادّان ، مزاجها منهما « 1 » ، « د » حرف عالم الطبيعة لا من حيث الإضافة . وهي أخيرة امّهات الحروف وآخر أصول الأعداد ، كما الهيولى جوهر ذاتها أخيرة مراتب السلسلة البدئيّة ، ومتقوّمة الذات بالصورتين الجوهريّتين الجسميّة والنوعيّة ، المستتبّ بهما وجود الطبيعة الجوهريّة [ ب - 50 ] وعندها يتحصّل من الكمال الظهورىّ ، أي من جمع الدرجات المساوق لضرب « ه » في « ط » عدد اسم أوّل الأشخاص البشريّه آدم - عليه السلام - والتكسير المساحيّ لسطح « 2 » أوّل الأوفاق العدديّة ، وليس حقيقة الوفق إلّا انحفاظ وحدة مرتبة عدديّة بعينها في كلّ ضلع وقطر مع اختلاف التطوّرات ، وتخالف مراتب الأعداد في بيوت الأضلاع والأقطار للسلح على محاذاة انحفاظ الوحدة الشخصيّة المبهمة لهيولي عالم العنصريّ في مراتب اختلافات اتّصالات والانفصالات والتبدّلات والانقلابات في صورها الجوهريّة الشخصيّة وو النوعيّة ، كما الحركة التوسطيّة لمتحرّك شخصيّ بعينه واحدة وحدة شخصيّة مبهمة بالقياس إلى الأكوان في الحدود الوسطيّة ، منحفظة بشخصيّتها في جميع تلك الحدود .

--> ( 1 ) - كذا . ( 2 ) - خ : يسطح .