سميح دغيم

822

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

شيء معلوم على التفصيل ، ومعلومات علومنا محصورة للّه تعالى ( ب ، أ ، 30 ، 11 ) - العلم . . . معنى غير الاعتقاد وتأثيره في الفعل من جهة أحكامه وإتقانه ( ب ، أ ، 44 ، 2 ) - زعم أكثر القدرية أنّ العلم اعتقاد مخصوص ( ب ، أ ، 44 ، 3 ) - حدّ العلم على الحقيقة إنّه اعتقاد الشيء على ما هو به فقط ، وكل من اعتقد شيئا على ما هو به ولم يتخالجه شكّ فيه فهو عالم به ، وسواء كان عن ضرورة حسّ ، أو عن بديهة عقل ، أو عن برهان استدلال أو عن تيسير اللّه عزّ وجلّ له وخلقه لذلك المعتقد في قلبه ، ولا مزيد ( ح ، ف 4 ، 40 ، 3 ) - قالت طوائف منهم الأشعريّة وغيرهم ، من اتّفق له اعتقاد شيء على ما هو به على غير دليل لكن بتقليد أو تميل بإرادته ، فليس عالما به ولا عارفا به ولكنّه معتقد له ، وقالوا كل علم ومعرفة اعتقاد ، وليس كل اعتقاد علما ولا معرفة ، لأنّ العلم والمعرفة بالشيء إنّما يعبّر بهما عن تيقّن صحّته ، قالوا وتيقّن الصحّة لا يكون إلّا ببرهان ، قالوا وما كان بخلاف ذلك فإنّما هو ظنّ ودعوى لا تيقّن بها ( ح ، ف 5 ، 109 ، 20 ) - العلم معرفة المعلوم على ما هو به . وهذا أولى في روم تحديد العلم من ألفاظ مأثورة عن بعض أصحابنا في حدّ العلم ؛ منها قول بعضهم : " العلم تبيّن المعلوم على ما هو به " . ومنها قول شيخنا رحمه اللّه : " العلم ما أوجب كون محلّه عالما " ؛ ومنها قول طائفة : " العلم ما يصحّ ممّن اتصف به إحكام الفعل وإتقانه " ( ج ، ش ، 33 ، 3 ) - أمّا أوائل المعتزلة فقد قالوا في حدّ العلم : " هو اعتقاد الشيء على ما هو به مع توطين النفس " . فأبطل عليهم حدّهم باعتقاد المقلّد ثبوت الصانع ؛ فإنّه اعتقاد المعتقد على ما هو به مع سكون النفس إلى المعتقد ، ثم هو ليس بعلم . فزاد المتأخّرون فقالوا : " هو اعتقاد الشيء على ما هو به ، مع توطين النفس إلى المعتقد إذا وقع ضرورة أو نظرا " ( ج ، ش ، 34 ، 8 ) - يحصل بالعلم الإحكام والإتقان . ويحصل بالقدرة الوقوع والحدوث . ويحصل بالإرادة التخصيص بوقت دون وقت ، وقدر دون قدر ، وشكل دون شكل ( ش ، م 1 ، 94 ، 15 ) - اتّفق المتكلّمون بأسرهم على أنّ العلم يتبع المعلوم فيتعلّق به على ما هو به ، ولا يكسبه صفة ولا يكتسب عنه صفة ( ش ، ن ، 70 ، 13 ) - إنّ العلم إحاطة بالمعلوم ، ويستحيل أن تكون الذات محيطا أو متعلّقا ، فيجب أن يكون للذات صفة إحاطة هي المحيطة المتعلّقة بالمعلومات ( ش ، ن ، 191 ، 11 ) - قالت الصفاتيّة العلم من حيث هو علم حقيقة واحدة وليس خاصيّة واحدة ، وإنّما تختلف العلوم باعتبار متعلّقاتها وتتماثل باتّحاد المتعلّق ، وليس يخرج ذلك الاعتبار نفس العلم عن حقيقة العلميّة حتى لو قدّرنا تقديرا لمحال جواز بقاء العلم الحادث ، لتعلّق العلم الحادث بمعلومين ومعلومات . والسرّ فيه أنّ العلم على كل حال يتبع المعلوم عدما ووجودا ، فلا يكسب المعلوم صفة ولا يكتسب عنه صفة ، فالعلوم تختلف في الشاهد لاستحالة البقاء وتقدير اختلاف المتعلّقات ، والعلم القديم في حكم علوم مختلفة لا في حكم خواص متباينة ( ش ، ن ، 196 ، 15 )