سميح دغيم

675

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

خُلِقُوا ( الطور : 35 ) أم أحدثوا وقدّروا التقدير الذي عليه فطرتهم مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ ( الطور : 35 ) من غير مقدّر ( ز ، ك 4 ، 25 ، 27 ) - إنّ الخيّاط غالى في إثبات المعدوم شيئا وقال : الشيء ما يعلم ويخبر عنه ، والجوهر جوهر في العدم ، والعرض عرض في العدم ، وكذلك أطلق جميع الأجناس والأصناف حتى قال : السواد سواد في العدم ، فلم يبق إلّا صفة الوجود أو الصفات التي تلزم الوجود والحدوث ( ش ، م 1 ، 77 ، 2 ) - الشيء أعرف من أن يحدّ بحدّ أو يرسم برسم لأنّه ما من لفظ يدرجه في تحديد الشيء إلّا وهو أخفى من الشيء ، والشيء أظهر منه ، وكذلك الوجود . ولو أدرجت في التحديد ما أو الذي أو هو فذلك عبارة عن الوجود والشيئيّة ، فتعريفه بشيء آخر محال ، ولأنّ الشيء المعرّف به أخصّ من الشيئيّة والوجود وهما أعمّ من ذلك الشيء فكيف يعرّف شيئا بما هو أخصّ منه وأخفى منه ( ش ، ن ، 150 ، 4 ) - من حدّ الشيء أنّه الموجود فقد أخطأ ، فإنّ الوجود والشيئيّة سيّان في الخفاء والجلاء ومن حدّه ما يصحّ أن يعلم ويخبر عنه فقد أخطأ ، فإنّه أدرج لفظ ما في الحدود . ومعناه أنّه الشيء الذي يعلم ، فقد عرّفه بنفسه لعمري ( ش ، ن ، 150 ، 9 ) - منهم ( المعتزلة ) من قال الشيء هو القديم ، وأمّا الحادث فيسمّى شيئا بالمجاز والتوسّع ( ش ، ن ، 151 ، 8 ) - صار جهم بن صفوان إلى أنّ الشيء هو المحدث ، والباري سبحانه مشى الأشياء ( ش ، ن ، 151 ، 10 ) - إنّهم ( أبو هاشم وأتباعه من المعتزلة ) يعنون بالذّات والشّيء كلّ ما يعلم أو يخبر عنه بالاستقلال ، وبالصّفة كلّ ما لا يعلم إلّا بتبعيّة الغير . فكلّ ذات إمّا موجودة أو معدومة ، والمعدوم يقال على كلّ ذات ليس له صفة الوجود ، ويجوز أن يكون له غير تلك الصّفة ، كصفات الأجناس ، عند من يثبتها للمعدومات ( ط ، م ، 85 ، 15 ) - الشيء في اللغة : هو ما يصحّ أن يعلم ويخبر عنه عند سيبويه ، وقيل الشيء عبارة عن الوجود وهو اسم لجميع المكوّنات عرضا كان أو جوهرا ، ويصحّ أن يعلم ويخبر عنه ، وفي الاصطلاح : هو الموجود الثابت المتحقّق في الخارج ( ج ، ت ، 170 ، 1 ) - الشيء ما يصحّ العلم به على انفراده ( م ، ق ، 88 ، 10 ) شيء لا كالأشياء - قال أبو منصور رحمه اللّه : ثم معنى قولنا " شيء لا كالأشياء " هو إسقاط مائيّة الأشياء ، وهي نوعان : عين وهو جسم ، وصفة وهي عرض ، فيجب به إسقاط مائيّة الأعيان وهو الجسم ، والصفات وهي الأعراض . فإذا أزلنا ذلك المعنى الذي هو جسم من الأعيان أبطلنا الاسم الذي هو لذلك المعنى ، كما إذا أزلنا / معنى التّشبيه من الإثبات ونفي التعطيل أبطلنا القول به ( م ، ح ، 40 ، 17 ) شيء له - أمّا القول بأنّ الشيء له فقد يكون بمعنى أنّه صفته ، كما يقال " له علم " و " علمه " . وقد يكون على معنى أنّه ملكه ، كما يقال " الخلق له " و " السماوات والأرضون له " . وقد يكون