سميح دغيم

672

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

رجوعا إلى نفس الشيء لم يسمّ ولم يوصف به قبل كونه ( ش ، ق ، 502 ، 7 ) - إنّ المعلوم معلوم قبل كونه وكذلك المقدور ، وكل ما كان متعلّقا بغيره كالمأمور به والمنهيّ عنه ، وأنّه لا شيء إلّا موجود ولا جسم إلّا موجود ( ش ، ق ، 504 ، 12 ) - قال " جهم بن صفوان " إنّ البارئ لا يقال إنّه شيء ، لأنّ الشيء عنده هو المخلوق الذي له مثل ، وقال أكثر أهل الصلاة أنّ البارئ شيء ( ش ، ق ، 518 ، 5 ) - قالت " المشبّهة " : معنى أنّ اللّه شيء معنى أنّه جسم ( ش ، ق ، 518 ، 9 ) - معنى أنّ اللّه شيء معنى أنّه موجود ، وهذا مذهب من قال : لا شيء إلّا موجود ( ش ، ق ، 518 ، 10 ) - معنى أنّ اللّه شيء هو إثباته ، وقد ذهب إلى هذا قوم زعموا أنّ الأشياء أشياء قبل وجودها ، وأنّها مثبتة أشياء قبل وجودها ، وهذا القول مناقضه لأنّه لا فرق بين أن تكون ثابتة وبين أن تكون موجودة ، وهذا قول " أبي الحسين الخيّاط " ( ش ، ق ، 518 ، 12 ) - قال " الجبّائي " : القول شيء سمة لكل معلوم ولكل ما أمكن ذكره والإخبار عنه ، فلمّا كان اللّه عزّ وجل معلوما يمكن ذكره والإخبار عنه وجب أنّه شيء ( ش ، ق ، 519 ، 6 ) - إنّ القول شيء سمة لكل معلوم ، فلمّا كانت الأشياء معلومات قبل كونها سمّيت أشياء قبل كونها ( ش ، ق ، 522 ، 15 ) - لنا في القول بالشيء عبارتان : إحداهما أن يجعل الشيء اسما ، والموافقة في الأسماء لا توجب التشابه ؛ لما قد يستعمل في موضع نفي الموافقة في المعنى نحو أن يقال : " فلان واحد عصره وواحد قومه " على نفي أن يكون له فيهم نظير أو شبيه من الوجه الذي أريد ، وإن كانوا جميعا في تسمية الواحد شركاء . ولو كانت الموافقة في الاسم توجب التشابه لا يحتمل استعماله في موضع إرادة نفي الموافقة ، وكذلك نجد قول " كفر " و " إسلام " على تحقيق الاسم لكل واحد منهما والموافقة من حيث القول ، ولكن المعنى متناقض ، وكذا ذلك في الحركات والأفعال ونحو ذلك ( م ، ح ، 41 ، 2 ) - الشيء في التحقيق خلاف ما لا يحتمل القول بالشيء ( م ، ح ، 41 ، 11 ) - إنّ الشيئيّة اسم الإثبات لا غير في العرف ؛ إذ القول " بلا شيء " نفي إذا لم يرد به التصغير ، فثبت أنّه اسم الإثبات ونفي التعطيل . فإن كان قوم لا يعرفون أنّ معنى " الشيء " الإثبات والخروج من التعطيل يتّقى عن ذلك بينهم ؛ كراهة أن يعتقد قلوبهم معنى مكروها ويقولون بالهستيّة ، فإنه أوضح في معنى الإثبات ، وإن كان واحدا عند أهل العلم بهذا اللسان ( م ، ح ، 41 ، 17 ) - في الشاهد لا يفهم من قول الرجل " شيء " مائيّة الذات ، ولا من قوله " عالم وقادر " الصفة ، وإنّما يفهم من الأول الوجود والهستيّة ، ومن الثاني أنّه موصوف ، لا أنّ فيه بيان مائية الذات كقول الرجل " جسم " ، إنّه ذكر مائيّة أنّه ذو أبعاد أو ذو جهات أو محتمل للنهاية وقابل للأعراض ، وكذا ذا في الإنسان وسائر الأعيان ( م ، ح ، 42 ، 7 ) - إنّ " الشيء " ليس باسم ؛ لأنّ لكل اسم خاصيّة إذا ذكرت أعلمت مائيّة الشيء نحو أن يقال : ما الجسم ؟ فنقول : / ما له أبعاد ثلاثة ، وما