سميح دغيم
545
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
- الخذلان لا يتصوّر مضافا إلى اللّه تعالى بمعنى الإضلال والإغواء والصدّ عن الباب وإرسال الحجاب على الألباب ، إذ يبطل التكليف به ويكون العقاب ظلما ( ش ، ن ، 411 ، 17 ) - الخذلان خلق قدرة المعصية ( ش ، ن ، 412 ، 6 ) - العدليّة : والتوفيق هو اللطف في الفعل ، والخذلان منع اللطف ممن لا يلتطف . الحاكم : عقوبة . قلت : فيه نظر . المجبرة : بل التوفيق خلق الطاعة ، والخذلان خلق المعصية . قلنا : على أصل فاسد ( م ، ق ، 105 ، 10 ) - الخذلان : عدم تنوير القلب بزيادة في العقل الكافي ، مثل تنوير قلوب المؤمنين ( ق ، س ، 133 ، 9 ) خشوع - قال الحسن : الخشوع هو الخوف اللازم بالقلب ( م ، ت ، 143 ، 3 ) خشية - إنّ الخشية لا تكون إلّا بالمعرفة ، قال اللّه تعالى إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ ( فاطر : 28 ) أي العلماء به . وذكر الخشية لأنّها ملاك الأمر ، من خشي اللّه أتى منه كل خير ، ومن أمن اجترأ على كل شرّ ، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام " من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل " ( ز ، ك 4 ، 213 ، 22 ) خصوص - المعبّر بلفظة العموم لا يكون قوله عامّا إلّا بأن يقصد ما وضع له ، فبالقصد الذي ذكرناه ما يتعلّق بجميع ما وضع له ، لا لصيغته فقط ؛ يبيّن ذلك أنّه لو تكلّم به وهو لا يعرف المواضعة ولا قصد الطريقة التي وضعوا اللفظة لها لم يكن مفيدا ولا عامّا ، ويحل ذلك محل أن يتكلّم المتكلّم بذلك قبل وقوع المواضعة عليه . وقد علمنا أنّ الكلام لا يفيد ، ولمّا وقعت المواضعة فكذلك لا يفيد ممن لا يقصد طريقة المواضعة . يبيّن ذلك أنّ الموضوع للعموم قد علمنا أنّه يصحّ أن يفيد به الخصوص ، كما يصحّ أن يفيد به العموم ، والصفة واحدة ، فلو كان لصورته مع تقدّم المواضعة يكون عبارة عن جميع ما تناوله لوجب ذلك فيه وإن قصد بها الخصوص ، وبطلان ذلك يبيّن أنّه يصير عامّا فيما وضع له بالقصد دون الصيغة ( ق ، غ 17 ، 14 ، 11 ) - معنى الخصوص الإفراد . وهو على وجهين أحدهما يتناول شيئا بعينه ، والآخر خصوص بالإضافة إلى ما هو أعمّ منه ، وإن كان عموما في نفسه كالحيوان خصوصا في الأجسام وعموم في أنواعه ( ب ، أ ، 218 ، 8 ) خط - إن اقتضى ( العرض ) قسمة ، فكمّ ؛ فإن اشتركت الأجزاء في حدّ فمتّصل ؛ إن وجدت معا فمقدار ، ذو بعد خطّ ، وذو بعدين سطح ، وذو ثلاثة جسم تعليميّ وإلّا فزمان ؛ وإن لم تشترك فعدد . وإن لم يقتض شيئا منهما ، فكيفيّة إمّا محسوسة أو نفسانيّة أو تهيّؤ للتأثير والتأثّر ، وهو القوّة واللاقوّة ؛ أو للكمّيّات المتّصلة كالاستقامة والانحناء ، أو المنفصلة كالأوّليّة والتركيب ( خ ، ل ، 62 ، 4 ) خطأ - إنّ الخطأ المعروف في الشاهد نوعان :